النتائج التشريعية لم تفرز غالبية معارضة قادرة على فرض برنامج مستقل بل كرست تفوق أحزاب الموالاة
البرلمان الجزائري
البرلمان الجزائري
أن تضع هذه المنظمة يدها على عقول حوالى 12 مليون تلميذ وطالب فذلك أكبر خطر يهدد الشخصية الوطنية منذ الاستقلال
السلطة حسمت أمرها في تغييره باعتباره عنواناً للعهد السابق