بعد 10 سنوات على التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي، لا تزال بلدة بوسطن البريطانية منقسمة بعمق. ففي المكان الذي صار وجهاً لمعسكر "الخروج"، حلت مشاعر الإحباط والخيبة محل آمال التغيير، وتعزز الإحساس بأن سجالات عام 2016 لم تنته بعد
كولين دروري
العميل المزدوج الشهير وشى بمئات العملاء الغربيين في أوروبا الشرقية ما تسبب بإعدام عدد منهم
كتب أحد المنتقدين "من سيحتاج إلى النقل العام ما دمنا سنحظى بقارب فخم لن يتسنى لغالبيتنا رؤيته أبداً؟"

