Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رجل يطلب يد حبيبته في سوبرماركت "آيسلندا"... لماذا؟

كان روبرت أورمزبي مصمّماً على أنّ تفاصيل بسيطة مثل إجهاض رحلة الأحلام إلى آيسلندا بغرض الخطوبة لن تثنيه عن المضي في خطوته تلك

 فاجأ روبرت حبيبته باتسي بخاتم الزواج في أحد متاجر لندن بدل من زيارة ريكيافيك عاصمة دولة آيسلندا بعد حظر السفر بسبب كورونا (عن حساب متاجر"آيسلند")

كان من المفترض أن يذهب روبرت أورمزبي في رحلة الأحلام التي خطّط لطلب يد  حبيبته باتسي مردوخ خلالها.

لكن عندما تسبّب وباء فيروس كورونا في إلغاء العطلة التي كانا سيمضيانها في آيسلندا، كان الرجل البالغ من العمر 58 عاماً مصمِّماً على أنّ مثل تلك التفاصيل الصغيرة لن تمنعه من المضي في خطوته تلك.

وبدلاً من السفر إلى آيسلندا، سارع الرجل بالعثور على حل بديل فأخذ حبيبته، 58 عاماً، إلى أحد فروع سلسة سوبر ماركت" آيسلندا" في مقاطعة "كنت" جنوب شرقيّ إنجلترا، وهناك جثا على ركبة واحدة في ممرّ فارغ في المتجر.

أما هي فقالت "نعم"، وكيف يمكنها ألا تقول ذلك؟ غير أنّها اعترفت بأنّها أخذت "تضحك بشكل هستيريّ" حالما أدركت ما الذي كان يحدث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

انتشرت صورة طلبه يدها بهذه الطريقة عبر الإنترنت انتشار النار في الهشيم، ويعرب العروسان عن شعورهما بسعادة مضاعفة لأنّهما تمكّنا من إشاعة بعض البهجة على نطاق أوسع في خضمّ وقت عصيب نمرّ به.

وقال أورمزبي، الذي يعمل ممرضاً في ميدستون وتونبريدج ويلز" التابعة لـ"خدمة الصحة الوطنية" في بريطانيا، إنّه "من الجيد أن تعرف أنّك قادر على أن تُبهج شخصاً من خلال خطوة بسيطة فيها بعض المرح للتعويض عمّا كان سيفوتنا".

وكان الحبيبان، وهما من بلدة سيفن أوكس البريطانيّة، في طريقهما لتناول العشاء عندما استدرجها أورمزبي على عجل إلى السوبر ماركت، في مدينة تونبريدج، بحجة جلب غرض ما.

وقالت مردوخ إنّ شكوكاً ساورتها عندما قرَّر أورمزبي ارتداء بزته لهذه المناسبة، لكنّها لم تتوقّع قط ما الذي سيحدث. وأضافت، "كنت أتساءل، ما الذي يريده من سوبر ماركت آيسلندا؟ مرّت دقيقة من دون أن أستوعب الأمر، ثمّ فجأة رأيته يجثو على ركبة واحدة". وتابعت السيدة التي تعمل في أحد بيوت الرعاية التي تؤوي مرضى لا أمل في شفائهم، "كان الموقف مشوقاً للغاية".

وقف العروسان لالتقاط صورة لهما بالقرب من صندوق الدفع أثناء مغادرتهما المتجر، وسمحا للشركة بنشر صورهما على وسائل التواصل الاجتماعيّ. والآن، كما يقولان، باتت الردود عبر الإنترنت منتشرة "بطريقة جنونيّة".

وقالت مردوخ، "نحتاج جميعاً إلى قليل من التسلية في الوقت الحاضر".

يبقى أنّ الثنائيّ ذكرا أنّهما يرغبان في استغلال الاهتمام الذي تحظى خطوتهما به من أجل الإشادة بالعمل الشاق الذي ينجزه زملاؤهما في "خدمة الصحة الوطنيّة"، الذين يستعدون حالياً لتفاقم الوباء وزيادة مخاطره بشكل أكبر.

© The Independent

المزيد من منوعات