كان الخروج إليها طقساً اجتماعياً موسمياً قبل أن تصبح العطلة مرادفاً للسفر المكلف أو المول أو الشاشة
فيديل سبيتي
اليد الملوحة في الهواء والعين المؤكدة على الفكرة والوجه الذي يضيف ظلالاً على الجملة كلها عناصر تخلق خطاباً حياً يوازي أية لغة منطوقة
لم تعد الهجرة عرضاً من أعراض الحروب بل صارت أداة لتغيير الواقع السكاني وبناء كيانات متجانسة


