"العصبان" و"البازين" نجما المائدة وسط تنوع طرق الطهي بين مختلف مكونات الشعب
الأمازيغ
الأمازيغ
تتفشى بطرق مختلفة وتنال من ضحاياها بسبب اللون أو العرق أو النسب العائلي أو الاختيار المهني من دون علم من يمارسها أنه "عنصري" والقوانين لم تكبح الظاهرة
تجددت المعركة على الرغم من العقوبات التي أقرتها الحكومة للحد من مظاهر الكراهية والعنصرية