المخرج السوري مأمون الخطيب يستعيد عالم السجون البعثية والعلاقات المدمرة
سامر محمد إسماعيل
لا تتقيد بخصوصية فن البورتريه بقدر ما تذهب نحو التشخيص واعتبار الوجه مجازاً تعبيرياً للذات الإنسانية
بين صورة البطل الشعبي ضد الإقطاع والشرطة والشاب الوسيم الذي تطارده الحسناوات

