"بعد انتهاء الحروب لا يكون معيار القياس الأهم للنظرة المستقبلية مرتبطاً بالحدود وشكلها ولا حتى بنظامها السياسي إن كان موقتاً بل بالشعب الذي سينتج أنظمة متتالية"
طارق علي
عام على سقوط الأسد
ميول المكونات الأساسية للاستقلال أو الانفصال أو طلب الفيدرالية في أضعف الأحوال بعد كل الأحداث التي ألمت بهم
تملك قوة كبيرة في سياق الضغط على الحكومات وتوجيهها نحو تطبيق عدالة اجتماعية ومعالجة قضايا حقوق الإنسان

