يرى كثر أن الدمار الناتج من الحرب وتراجع قوة "حزب الله" والتطورات الإقليمية عوامل تصب باتجاه خلق بيئة أكثر ملاءمة للتغيير السياسي
الثنائي الشيعي
الثنائي الشيعي
ليس أخطر من الأزمة سوى رهان طرف عليها للوصول إلى السلطة وخدمة المحور الإقليمي الذي ينتمي إليه
اليوم تكبر حاجة بيروت إلى العرب والغرب حيث ما يمكن أن يقدمه الشرق محدود ومشروط