Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تتأهل الأندية الإنجليزية الـ6 إلى إقصائيات دوري أبطال أوروبا؟

مع وجود جميع الفرق ضمن أو قرب المراكز الـ8 الأولى في منتصف مرحلة الدوري، فهل يمكن استمرارها؟

حافظ أرسنال على أداء رائع ونتائج مميزة في دوري أبطال أوروبا (أ ف ب)

ملخص

تقترب مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا من ذروتها، إذ تتنافس أندية النخبة على المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة للأدوار الإقصائية، وسط هيمنة إنجليزية محتملة مع تألق أرسنال وليفربول ومانشستر سيتي، وتحديات قوية أمام تشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل في سباق مثير حتى الجولة الأخيرة.

وصلت بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي (2025 - 2026) إلى منتصف مرحلة الدوري، إذ خاضت جميع الأندية الـ36 المشاركة أربع مباريات من أصل ثمانٍ قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في فبراير (شباط) المقبل.

وقد شهدت البطولة بالفعل بعض المواجهات القوية بين نخبة أندية القارة، إذ تغلب بايرن ميونيخ على حامل اللقب باريس سان جيرمان هذا الأسبوع، بينما فاز ليفربول على ريال مدريد، لتبدأ المنافسة على المراكز المؤهلة تلقائياً في الاشتعال.

وسيتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى في جدول الترتيب مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، بينما ستتنافس الأندية التي تحتل المراكز من التاسع حتى الـ24 في مباريات فاصلة من أجل حجز بطاقات التأهل المتبقية، في وقت تبدو فيه المنافسة محتدمة بالفعل، إذ لا يفصل سوى أربع نقاط بين مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع وباير ليفركوزن صاحب المركز الـ21.

وليس من المستغرب أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بدأت تفرض هيمنتها، إذ تحتل حالياً أندية أرسنال ومانشستر سيتي وليفربول ونيوكاسل يونايتد مراكز ضمن الثمانية الأوائل، بينما يبتعد كل من توتنهام هوتسبير وتشيلسي بفارق نقطة ونقطتين على التوالي.

لكن مع تبقي أربع مباريات لكل فريق، ومع اختلاف جداول المباريات المتبقية بصورة كبيرة، يبرز التساؤل: هل يمكن أن تنهي جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة تلقائياً؟

أرسنال

يعد أرسنال، إلى جانب بايرن ميونيخ، الفريق الأفضل في البطولة حتى الآن، إذ حافظ رجال ميكيل أرتيتا على سجل مثالي بنسبة 100 في المئة من دون أن تستقبل شباكهم أي هدف بعد أربع مباريات، وعلى رغم أن "المدفعجية" سيواجهون اختبارات أصعب من تلك التي واجهوها أمام أتليتك بيلباو وأولمبياكوس وسلافيا براغ في الأشهر المقبلة، فإن الأداء المهيمن الذي قدموه جعلهم أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.

وسيتطلب الأمر تراجعاً غير مسبوق في مستواهم ليخرج أرسنال من المراكز الثمانية الأولى - بخاصة أن اثنتين من مبارياته الأربع المتبقية ستكون أمام كلوب بروج والفريق الكازاخي المتواضع كايرات - غير أن مواجهتي إنتر ميلان وبايرن ميونيخ ستشكلان الاختبار الحقيقي لتقييم قوة أرسنال حتى الآن.

ليفربول

على رغم فترة التذبذب التي مر بها الفريق في الأسابيع الأخيرة، فإن ليفربول نجح في تقديم أفضل مستوياته في المسابقة الأوروبية، إذ تمكن فريق المدرب آرني سلوت من الفوز على كل من أتلتيكو مدريد وريال مدريد حتى الآن في موسم (2025 - 2026)، وكان الانتصار على آينتراخت فرانكفورت متوقعاً، بينما جاءت الخسارة أمام غلطة سراي مفاجئة، لكنها ليست نتيجة من شأنها أن تؤثر كثيراً في مشوار الفريق الأوروبي ما دام استمر في الأداء الجيد.

ولا يزال ليفربول مطالباً بمواجهة إنتر ميلان في سعيه إلى تأمين مركز ضمن الثمانية الأوائل، ومع ذلك فقد يدخل تلك المباراة مرشحاً للفوز استناداً إلى مستواه الحالي.

ومع تبقي مباريات أمام آيندهوفن ومارسيليا قبل خوض المواجهة الختامية ضد قره باغ، يبدو أن آرني سلوت بدأ بالفعل في التحضير سراً للأدوار الإقصائية المقبلة.

مانشستر سيتي

تعادل مانشستر سيتي خارج أرضه مع موناكو هو العثرة الوحيدة في سجله الأوروبي المثالي هذا الموسم، إذ قاد بيب غوارديولا فريقه إلى انتصارات سهلة على كل من نابولي وفياريال وبوروسيا دورتموند حتى الآن.

ويحتل السيتي المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط، ومع تبقي مباريات أمام باير ليفركوزن وغلطة سراي وبودو غليمت، فإن تأهله إلى المراكز الـ24 يبدو شبه مضمون، كما يمكنه أن يثق بقدرته على حجز مكان ضمن المراكز المؤهلة تلقائياً أيضاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع ذلك سيتعين على "السيتيزنس" الحفاظ على تركيزهم أثناء سعيهم إلى تحقيق النتائج المطلوبة في تلك المباريات الثلاث، إذ إن رحلتهم إلى مواجهة ريال مدريد في الـ10 من ديسمبر (كانون الأول) قد تتيح لفرق أخرى فرصة لتقليص الفارق.

تشيلسي

بعد خوض أربع مباريات يحتل تشيلسي المركز الـ12 في جدول مرحلة الدوري، بفارق نقطتين فقط عن ليفربول صاحب المركز الثامن. وقد جاءت النتائج الإيجابية أمام أياكس وبنفيكا بين خسارة مخيبة أمام بايرن ميونيخ وتعادل متراخٍ مع قره باغ في الجولة الأخيرة.

وعلى رغم أن "البلوز" من المرجح أن ينهوا المرحلة ضمن المراكز الـ24 الأولى لضمان التأهل بأمان لمرحلة خروج المغلوب عبر المرحلة الفاصلة، فإنهم قد يواجهون صعوبة في دخول المراكز الثمانية الأولى بناءً على مستواهم الحالي.

وتحمل مواجهة برشلونة في الـ25 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري أهمية خاصة، إذ يمكنها تحديد مسار حملة تشيلسي في مرحلة الدوري، إذ يتساوى الفريقان في عدد النقاط قبل الجولة الخامسة، وبعدها سيواجه الفريق كلاً من أتالانتا وبافوس قبل مباراة ختامية قد تكون صعبة خارج الأرض أمام نابولي، ومن الواضح أن فريق المدرب إنزو ماريسكا في حاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام الفريقين الإيطاليين وبافوس إذا ما أراد التأهل التلقائي إلى الأدوار الإقصائية.

توتنهام

بدأت حملة توتنهام هوتسبير بصورة باهتة بفوز صعب على فياريال تلاه تعادلان أمام بودو غليمت وموناكو، إلا أن الانتصار الكبير بنتيجة (4 - 0) على كوبنهاغن - على رغم ضعف المنافس - قد أعاد الحياة إلى مشوار الفريق في البطولة.

وبفضل تلك النتيجة يحتل فريق المدرب توماس فرانك المركز الـ10 في جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول، وعلى رغم أن موقعه الحالي يمنحه فرصة جيدة لدخول المراكز الثمانية الأولى، فإن مستواه الأخير يعني أنه في حاجة إلى تقديم أفضل ما لديه لتحقيق ذلك.

وسيحل "السبيرز" ضيفاً على حامل اللقب باريس سان جيرمان في المباراة المقبلة، قبل مواجهة يمكن الفوز بها على أرضه أمام سلافيا براغ، ثم مباراة أصعب أمام العملاق الألماني بوروسيا دورتموند.

ويختتم الفريق مشواره في مرحلة الدوري بمواجهة خارج أرضه أمام آينتراخت فرانكفورت. وعلى رغم أن الفوز في مباراتين من هذه الأربع يبدو مرجحاً، فإن الخسارة أمام باريس سان جيرمان ودورتموند قد تجعل الأمور صعبة على أبناء شمال لندن، حتى وإن كان ضمان مركز ضمن الـ24 الأوائل شبه مؤكد في الوقت الحالي.

نيوكاسل

على رغم تذبذب المستوى الذي جعل نيوكاسل يعاني محلياً في بعض الفترات، فإنه يقدم أداءً مميزاً على الصعيد الأوروبي، إذ خسر مباراة واحدة فقط - على أرضه أمام برشلونة - قبل أن يحقق ثلاثة انتصارات متتالية صعدت به إلى المركز السادس في جدول مرحلة الدوري.

وقد جاءت الانتصارات المقنعة على أندية سان غيلواز وبنفيكا وأتليتك بيلباو لتذكر الجميع بأن "الماكبايس" يعدون من أكثر الفرق الأوروبية صعوبة في المواجهة عندما يكونون في مستواهم، وعلى رغم أن المباريات المقبلة أمام مارسيليا وليفركوزن وآيندهوفن تبدو صعبة، فإن الفريق يمتلك القدرة على الفوز بها جميعاً في سعيه نحو التأهل التلقائي.

ومع ذلك يجب على فريق المدرب إيدي هاو أن يحذر من العودة إلى الحالة التي جعلته يتراجع إلى المركز الـ13 في الدوري المحلي، إذ يمكن لتلك الفرق أن تستغل الأخطاء التي يرتكبها نيوكاسل في البريميرليغ، ومع تبقي مباراة أخيرة خارج الديار أمام باريس سان جيرمان، لا شك أن جماهير نيوكاسل تأمل ألا يترك الحسم حتى اليوم الختامي.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة