محللون: باريس تسعى إلى حماية خبرتها وتفوقها التكنولوجي بينما ترفض برلين أن تكون مجرد شريك ثانوي
أمل قارة
الصراعات الخارجية وفي مقدمها حرب القطاع تلقي بظلالها على الأوضاع الداخلية داخل البلاد
مراقبون: الحكم بحرمانها من الترشح يعصف بمستقبل اليمين المتطرف في فرنسا وفرصة لليسار الذي يتحرك دفاعاً عن المؤسسات

