Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تستدعي السفير الأميركي بعد اتهامات بشأن معاداة السامية

كوشنر ندد بعدم اتخاذ ماكرون "إجراءات كافية" مكرراً انتقادات وجهها نتنياهو للرئيس الفرنسي

تشارلز كوشنر (رويترز)

ملخص

ماكرون أعلن أن باريس ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، في خطوة أثارت غضب إسرائيل. وإثر ذلك، أعلنت دول عدة عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، من بينها كندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وايسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا.

أعلنت فرنسا، أمس الأحد، أنها ستستدعي السفير الأميركي تشارلز كوشنر عقب توجيهه رسالة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون عد فيها أن إجراءات حكومته بشأن معاداة السامية غير كافية، بعد أيام من انتقادات مماثلة من قبل إسرائيل.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان، إن "فرنسا تنفي بشدة هذه الادعاءات الأخيرة"، مضيفة أن "ادعاءات السفير غير مقبولة". وأكدت الوزارة أن فرنسا "ملتزمة بشكل كامل" بمكافحة معاداة السامية.

القانون الدولي

وعدت الخارجية أن تعليقات السفير "تنتهك القانون الدولي، وبخاصة واجب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول". وأضافت أنها "لا ترقى إلى مستوى نوعية العلاقة عبر الأطلسي بين فرنسا والولايات المتحدة والثقة التي ينبغي أن تنشأ بين الحلفاء".

وندد كوشنر، أمس الأحد، بعدم اتخاذ ماكرون "إجراءات كافية" لمكافحة معاداة السامية، مكرراً انتقادات وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأعرب في رسالة إلى الرئيس الفرنسي، أمس، عن "قلقه العميق إزاء تصاعد معاداة السامية في فرنسا وعدم اتخاذ الحكومة إجراءات كافية لمكافحتها".

تأتي هذه الانتقادات بعد أيام من هجوم شديد شنه نتنياهو على الرئيس الفرنسي متهماً إياه بـ"صب الزيت على نار معاداة السامية" عبر دعوته إلى الاعتراف بدولة فلسطين.

واستنكرت الرئاسة الفرنسية تصريحات نتنياهو وقالت في بيان، إن الربط بين قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول) المقبل وتأجيج أعمال العنف المعادي للسامية "مبني على مغالطات، ودنيء ولن يمر من دون رد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي رسالته المؤرخة الإثنين، استعاد السفير الأميركي حجة نتنياهو. وقال كوشنر، إن "تصريحات تشوه سمعة إسرائيل، وتحركات تُقر بدولة فلسطينية، تشجع المتطرفين، وتؤجج العنف، وتعرض الهوية اليهودية في فرنسا للخطر".

وأضاف "اليوم، لم يعد هناك مجال للمراوغة: معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية، نقطة". وبحسب السفير "لا يمر يوم في فرنسا من دون أن يُعتدى على يهود في الشوارع، وتلحق أضرار بمعابد يهودية ومدارس، وتخرب شركات مملوكة ليهود". وأضاف "تشير وزارة الداخلية في حكومتكم إلى أن دور حضانة استهدفت بهجمات معادية للسامية".

غضب

كما أعرب ممثل الولايات المتحدة لدى فرنسا عن غضبه من أن "نحو نصف الشباب الفرنسيين يقولون إنهم لم يسمعوا قط عن المحرقة". وتابع أن "استمرار هذا الجهل يدفعنا إلى التشكيك في المناهج الدراسية في المدارس الفرنسية".

وأشاد السفير الأميركي بإجراءات الرئيس ترمب في هذا المجال وقدرته على "مكافحة معاداة السامية، طالما أن قادتنا لديهم الإرادة للتحرك". وحض الرئيس الفرنسي على "التصرف بحزم".

وكان ماكرون أعلن أن باريس ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، في خطوة أثارت غضب إسرائيل. وإثر ذلك، أعلنت دول عدة عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر، من بينها كندا وأستراليا وأندورا وفنلندا وايسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا.

وتعدّ قضية معاداة السامية حساسة وخصوصاً في فرنسا التي تضم أكبر جالية يهودية في أوروبا الغربية، مع 500 ألف شخص، إضافة الى جالية عربية مسلمة كبيرة متعاطفة مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

المزيد من الأخبار