الإبلاغ الرسمي عن الانتهاكات لا يزال محدوداً بسبب الخوف من الوصم الاجتماعي ونقص آليات الحماية الفاعلة
مأساة السودان
الإبلاغ الرسمي عن الانتهاكات لا يزال محدوداً بسبب الخوف من الوصم الاجتماعي ونقص آليات الحماية الفاعلة
مع استمرار المواجهات هناك أزمة صحية تهدد حياة كثيرين بينما تنشط مبادرات فردية للمساعدة
نساء كثيرات يعشن تحت وطأة الخوف في ظل غياب حماية قانونية ومجتمعية حقيقية