Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل ألقى ترمب سجلات رئاسية في المرحاض للتخلص منها؟

فتح مجلس النواب الأميركي تحقيقاً في تعامل الرئيس السابق مع وثائق رسمية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ ف ب)

تحقق لجنة في مجلس النواب الأميركي في تعامل الرئيس السابق دونالد ترمب مع سجلات من البيت الأبيض بعد استرجاع 15 صندوقاً من الوثائق الرسمية من مقر إقامته الخاص في فلوريدا، وهو ما قال مشرعون إنه ينطوي على انتهاك محتمل للقانون.

وقالت رئيسة لجنة الرقابة في مجلس النواب كارولين مالوني، الخميس 10 فبرارير (شباط)، إنها "قلقة للغاية" لأن السجلات لم تُسلّم إلى الأرشيف الوطني فور انتهاء ولاية ترمب في يناير (كانون الثاني) 2021، "ويبدو أنها نُقلت من البيت الأبيض، في ما يُعدّ انتهاكاً لقانون السجلات الرئاسية".

وذكرت مالوني أنها قلقة أيضاً من التقارير الإعلامية الأخيرة التي تفيد بأن ترمب "حاول مراراً تدمير السجلات الرئاسية، مما قد يشكل انتهاكات أخرى خطيرة" للقانون، الذي يقضي بالحفاظ على الاتصالات المكتوبة المتعلقة بواجبات الرئيس الرسمية.

أوراق في مرحاض ترمب

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى نحو منفصل، قال تقرير صحافي الخميس إن موظفي البيت الأبيض كانوا يجدون بين الحين والآخر وثائق تسدّ مرحاض ترمب في البيت الأبيض أثناء رئاسته.

وقالت ماغي هابرمان، مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" لشبكة "سي إن إن" التلفزيونية، "كان موظفو البيت الأبيض يجدون بين الحين والآخر المرحاض مسدوداً وبعد ذلك يجدون لفائف محشورة وأوراقاً مطبوعة مبللة... سواء مذكرات أو قصاصات ورق يعتقدون أنه ألقاها في مرحاض" حمامه. لكنها أضافت أنه من غير الواضح نوع تلك الوثائق.

وفي بيان، أقرّ ترمب بأن صناديق السجلات نُقلت إلى الأرشيف بعد "مناقشات" وصفها بأنها "متعاونة"، وقال إنه تم إخباره أنه "ليس ملزماً" بتسليم وثائق من البيت الأبيض، على الرغم من أنه لم يقُل من المسؤول الذي أعطاه هذا التوجيه.

وأكد ترمب، "تم تسليم الأوراق بسهولة ومن دون أي نزاع وبشكل ودي للغاية".

المزيد من دوليات