منذ السبعينات تعاملت تل أبيب مع لبنان باعتباره فضاء مفتوحاً لتوجيه الرسائل
سوسن مهنا
بين لحظة وأخرى يصبح "المجاهد" أو "المتطوع" أو "المدافع عن المقدسات" عبئاً أمنياً فيُلقى في الظل أو يعاد توظيفه بحرب جديدة
الخوف من الانفجار في اليد أو على الأذن ولد ارتباكاً داخلياً وشعوراً بأن العدو حاضر في تفاصيل الحياة اليومية


