ملخص
قال المسؤول السعودي إن الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام طلبا من المملكة مراجعة سياستها، وأضاف أن الحكومة السعودية تقدر المبادرات التي اتخذها الرئيسان خلال الأشهر الماضية.
أعلن مسؤول سعودي رفيع المستوى أمس الخميس أن السعودية تعتزم تعزيز العلاقات التجارية مع لبنان في أقرب وقت، بعد أن أثبتت السلطات اللبنانية كفاءة في الحد من تهريب المخدرات إلى المملكة خلال الأشهر الماضية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وذكر المسؤول السعودي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، "سنتخذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين".
وأضاف "لقد أظهرت الحكومة اللبنانية والقوات الأمنية فعالية في الحد من صادرات المخدرات، خلال الأشهر الأخيرة".
وأوضح المصدر أن وفداً سعودياً "سيزور لبنان قريباً لمناقشة تذليل العقبات التي تعطل الصادرات اللبنانية إلى المملكة"، وذلك من دون الخوض في تفاصيل التدابير التي قد تتخذ أو القطاعات التي قد تتأثر.
في عام 2021، حظرت السعودية جميع الواردات من لبنان، مشيرة إلى تهريب مخدر الكبتاغون الذي كان ينتج في لبنان وسوريا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبرزت تجارة الكبتاغون في لبنان بصورة كبيرة بعد اندلاع الحرب السورية عام 2011، إذ تحولت من نشاط محدود إلى شبكات تعمل على التصنيع خصوصاً في المناطق الحدودية.
الشكر، كل الشكر للمملكة العربية السعودية، وقيادتها الحريصة دوماً على استقرار لبنان وازدهاره، على مبادرتها الطيبة اليوم تجاهه باعلان الاستعداد لاتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا ولرفع العوائق امام الصادرات اللبنانية. كما نثمن عالياً تقدير المملكة لجهود رئيس… pic.twitter.com/y9bsjbbfli
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) November 13, 2025
وقال المسؤول السعودي، بحسب "رويترز"، إن الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام طلبا من المملكة مراجعة سياستها، وأضاف أن الحكومة السعودية تقدر المبادرات التي اتخذها الرئيسان خلال الأشهر الماضية.
وأضاف "جهود الإدارة اللبنانية الجديدة لمنع استخدام لبنان كمنصة لتهديد أمن الدول العربية ستؤدي إلى تقدم في العلاقات الثنائية"، وفقاً لما ذكرته الوكالة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني على منصة إكس "الشكر، كل الشكر للمملكة العربية السعودية، وقيادتها الحريصة دوماً على استقرار لبنان وازدهاره، على مبادرتها الطيبة اليوم تجاهه بإعلان الاستعداد لاتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا ولرفع العوائق أمام الصادرات اللبنانية".
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة رسمية إلى لبنان، هي الأولى من نوعها على مستوى وزير الخارجية منذ 15 عاماً، كما زار الرئيس اللبناني العاصمة السعودية الرياض، مطلع مارس (آذار) الماضي، في أول زيارة خارجية بعد توليه منصبه.