الحادثة تمثل اعترافاً نادراً بشن هجوم في مدينة كبرى ظلت معقلاً لسيطرة الجيش
جيش ميانمار
جيش ميانمار
تحديث
الاحتجاجات كانت في رانغون العاصمة التجارية للبلاد وفي مدينة مونيوا ومدن أخرى