Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جيش ميانمار يرفض استقبال وفد "آسيان" قبل استعادة الاستقرار

أصبح وقوع انفجارات صغيرة أمراً متكرراً في بلدات ومدن البلاد بعضها يقع في مبان حكومية أو عسكرية

احتجاجات مناهضة للحكم العسكري في ميانمار (أ ف ب)

قال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، الذي يواجه احتجاجات ضد انقلابه الذي أطاح بحكومة البلاد المنتخبة قبل ثلاثة أشهر، الجمعة السابع من مايو (أيار)، إنه لن يسمح بزيارة وفد من جنوب شرقي آسيا إلى أن يتمكن من بسط الاستقرار في البلاد.

واتفق قادة الدول في رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان)، في قمة حول أزمة ميانمار الشهر الماضي، على خمس مسائل، وذلك بحضور مهندس انقلاب الأول من فبراير (شباط)، الجنرال مين أونغ هلاينغ، قائد المجلس العسكري.

ويشمل الاتفاق إنهاء أعمال العنف والحوار بين الجيش ومعارضيه والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والسماح بزيارة وفد خاص من "آسيان".

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري، الميجر كاونغ هتيت سان، في إفادة تلفزيونية، "بمجرد تحقيق قدر معين من الأمن والاستقرار، سنتعاون في ما يتعلق بذلك الوفد".

الاضطرابات

وتمر ميانمار باضطرابات منذ الانقلاب، الذي أطلق العنان لغضب من لا يرغبون في العودة إلى الحكم العسكري بعد خمسة عقود من سوء الإدارة الاقتصادية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشهد معظم الأيام خروج تظاهرات واحتجاجات في مدن البلاد، كان أحدثها مسيرة ضخمة داعمة للديمقراطية خرجت الجمعة في العاصمة التجارية للبلاد رانغون، إلى جانب مسيرات أصغر خرجت في ما لا يقل عن 10 أماكن في أنحاء ميانمار.

وبحسب جماعة حقوقية تراقب الأزمة، شهدت الاحتجاجات سقوط ما لا يقل عن 769 قتيلاً، إضافةً إلى اعتقال نحو 3700 شخص في حملة قمع شنها الجيش على معارضيه.

إلا أن احتمالات أن تشهد البلاد استقراراً في أي وقت قريب مستبعدة، مع عودة الصراع بين الجيش ومتمردي الأقليات العرقية في المناطق الحدودية والتفجيرات الصغيرة والانفجارات التي تحدث الآن بصورة منتظمة في مدن البلاد الرئيسة.

انفجارات متكررة

وفي هذا السياق، قال الجيش، الخميس، إن ممارساً شهيراً للفنون القتالية المختلطة، ممن انضموا لصفوف المحتجين المناهضين له في البلاد، أصيب بقنبلة محلية الصنع ثم اعتقل. وذكرت قناة "ماياوادي" التلفزيونية التابعة للجيش، أن المعتقل كان من بين أربعة أشخاص آخرين اعتقلوا لاتهامهم بالتآمر لارتكاب أعمال عنف.

وأصبح وقوع انفجارات صغيرة أمراً متكرراً في بلدات ومدن في ميانمار، بعضها يقع في مبان حكومية أو عسكرية. ويقول المجلس العسكري، إن تلك الانفجارات تعد دليلاً على أن ما يقوم به أنصار حكومة الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي، التي أطاح بها الجيش في انقلابه، هو تمرد ينتهج العنف.

وتقول حكومة وحدة وطنية مؤلفة من سياسيين سابقين وجماعات مطالبة بالديمقراطية وأقليات عرقية، إن تلك الانفجارات يدبرها الجيش سعياً منه للتمسك بالسلطة بالقضاء على أعدائه.

المزيد من دوليات