Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجلس ميانمار العسكري يبدأ محاكمة سو تشي

رفض بيان مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان استخدامه "المشين" للأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين

تبدأ محاكمة زعيمة ميانمار المخلوعة، أونغ سان سو تشي، الاثنين 14 يونيو (حزيران)، بعد رفض المجلس العسكري، الذي أطاح بحكومتها المنتخبة، انتقادات مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن استخدامه قوة قاتلة ضد المتظاهرين.

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة في الأول من فبراير (شباط)، واحتجازه سو تشي، وأعضاء بارزين آخرين في حزبها، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات يومية واشتباكات بين القوات المسلحة وميليشيات مسلحة لأقليات عرقية.

ومن المقرر أن تمثل سو تشي، البالغة 75 عاماً، أمام المحكمة، بتهمة انتهاك قوانين فيروس كورونا أثناء حملتها في الانتخابات التي فازت بها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وكذلك لحيازتها أجهزة اتصال لا سلكية غير مرخصة.

وقال محاميها إنه من المتوقع أن تستمر المحاكمة الأولى حتى نهاية يوليو (تموز). وتواجه سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، اتهامات أخرى أكثر خطورة، من بينها نية التحريض وخرق قانون الأسرار الرسمية، واتهامات بقبول ما قيمته 600 ألف دولار و11.4 كيلوغرام من الذهب من رئيس الوزراء السابق في رانغون.

استخدام "المشين" للأسلحة الثقيلة

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، الجمعة، إن العنف يتصاعد، ودانت استخدام الجيش "المشين" للأسلحة الثقيلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت باشليه، إن المجلس العسكري لم يبدِ أي استعداد لتنفيذ اتفاق من خمس نقاط اتفق عليه مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) في أبريل (نيسان) لوقف العنف وبدء حوار مع خصومه.

ورفضت وزارة الخارجية التي يقودها المجلس العسكري في ميانمار بيان باشليه، وشككت في دقة التقرير وحياده، وقالت إن "التقرير لم يذكر ولم يُدن أعمال التخريب والإرهاب التي ترتكبها الجمعيات غير المشروعة والجماعات الإرهابية، وكذلك معاناة قوات الأمن والقتلى في صفوفها".

مقتل 25 عاملاً

في غضون ذلك، اتهمت وسائل الإعلام التي يسيطر عليها المجلس العسكري، الاثنين، جماعة مسلحة عرقية بقتل 25 عامل بناء في شرق البلاد، بعد خطف مجموعة من 47 شخصاً الشهر الماضي.

ولم يتسنَ لوكالة "رويترز" الوصول إلى "منظمة كارين" للدفاع الوطني للتعليق على الاتهام، ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات هاتفية للحصول على مزيد من التعليقات، ولم تتمكن الوكالة من التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الحادث أو من هويات القتلى.

واشتعلت من جديد الصراعات في المناطق الحدودية في ميانمار في أماكن عدة منذ استيلاء الجيش على السلطة، وزادت حدة القتال في شرق ميانمار منذ أن أدى الانقلاب والاشتباكات إلى نزوح آلاف الأشخاص من ديارهم.

وتقاتل "منظمة كارين" للدفاع الوطني من أجل منح شعب كارين قدراً أكبر من الحكم الذاتي منذ عام 1947، كما أنها من الجماعات العرقية المسلحة التي تعارض بشدة الانقلاب العسكري.

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين إن قوات المجلس العسكري الحاكم قتلت أكثر من 860 شخصاً منذ الانقلاب، في وقت يقول الجيش إن العدد أقل بكثير.

المزيد من دوليات