بقي اسمه محفوراً في ذاكرة التاريخ كأحد أخطر العملاء المزدوجين وأكثرهم غموضاً في عصر الحرب الباردة
الغرب
الغرب
بعد جولاته البحثية عبر غابات الأمازون ووسط قبائل أفريقيا استخلص الوجه النقيض للحضارة الغربية
وثائق بريطانية
اعتبر الكرسي الرسولي العقوبات المفروضة على ليبيا لن تخدم السلام فإن جهوده اصطدمت بواقع دولي "ملغوم" بالتحديات الجيوسياسية