Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تعيق اتفاق تبادل المعلومات النووية مع "الطاقة الذرية"

"غروسي" اتهمها بالتقاعس عن توضيحات بشأن جزيئات يورانيوم عثر عليها في مواقع قديمة لم تكن معلنة بالبلاد

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (أ ف ب)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء، إن إيران تتقاعس عن تقديم المعلومات المتعلقة بجزيئات اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع قديمة لم تكُن معلنة في البلاد، ما يثير احتمال حدوث صدام بشأن هذه المسألة في يونيو (حزيران).

وتوقفت المحادثات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع الدول الكبرى منذ مارس (آذار)، وذلك بشكل رئيس بسبب إصرار طهران على رفع الحرس الثوري، وهو قوة النخبة الأمنية التابعة لها، من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وتتسبب مسألة أخرى في التوتر وانعدام الثقة بين طهران والغرب، على الرغم من أنها ليست جزءاً من الاتفاق النووي من الناحية الفنية، وهي مطالبة إيران بإغلاق تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلق بجزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع قديمة على ما يبدو ولكن غير معلنة. وتشير تلك المواقع إلى أن إيران لديها مواد نووية هناك لم تعلن عنها للوكالة.

"الوضع لا يبدو جيداً"

واتفقت إيران والوكالة التابعة للأمم المتحدة في الخامس من مارس، على خطة مدتها ثلاثة أشهر لتبادل المعلومات، وبعدها "يقدم غروسي ما توصل إليه قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة في يونيو 2022" الذي يبدأ في السادس منه.

لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إنه ليس هناك أي مؤشر يذكر إلى أن طهران قدمت إجابات مُرضية للوكالة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي حديثه إلى برلمان الاتحاد الأوروبي، أقرّ غروسي بأنه لا يزال قلقاً جداً من هذا الوضع، وأبلغ إيران بأنه وجد صعوبة في تخيل إمكانية إتمام الاتفاق في ظل الشكوك الجدية لدى الوكالة حول أمور كان يجب أن تعرفها.

وأضاف للجان البرلمان عبر الإنترنت، "لا أحاول تمرير رسالة تنذر بالخطر بأننا في طريق مسدود لكن الوضع لا يبدو جيداً. إيران لم تكُن متجاوبة في ما يتعلق بنوع المعلومات التي نحتاجها منها".

مورا في طهران

ويزور منسق المحادثات النووية الإيرانية في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا طهران الثلاثاء، في ما وصفه بأنه آخر محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الذي يضم أيضاً روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وقال مورا على "تويتر"، "أسافر مرة أخرى إلى طهران لعقد اجتماعات مع باقري كني ومسؤولين آخرين بشأن محادثات فيينا وقضايا أخرى. يستمر العمل على سد الفجوات المتبقية في هذه المفاوضات"، في إشارة إلى عملية المفاوضات الرسمية في العاصمة النمساوية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المسؤولين الغربيين فقدوا الأمل إلى حد كبير في إمكانية إحياء الاتفاق، ما أجبرهم على التفكير في كيفية الحد من برنامج إيران النووي حتى في الوقت الذي أدى الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى تقسيم القوى الكبرى.

وأضاف غروسي في حديثه إلى اللجان، "بالطبع ما زلنا نأمل في التوصل إلى اتفاق ما في غضون إطار زمني معقول، لكن علينا أن ندرك حقيقة أن الفرصة السانحة قد تضيع في أي وقت".

المزيد من دوليات