Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الآلاف يتظاهرون في بروكسل ضد القيود الصحية

غياب أكثر من 39 ألفاً من أفراد الطواقم الطبية في انجلترا بسبب خضوعهم للحجر

تظاهر آلاف الأشخاص في بروكسل اليوم الأحد احتجاجاً على الشهادة الصحية والقيود المرتبطة بوباء كوفيد-19، فيما كانوا يهتفون "حرية"، كما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.
ونظم المتظاهرون الذين بلغ عددهم خمسة آلاف بحسب الشرطة، مسيرة من محطة شمال بروكسل حتى الحي الأوروبي، بناء على دعوة من حركة "معاً من أجل الحرية"، جمعت العديد من الجمعيات.
وتنظم تظاهرات ضد الشهادة الصحية التي باتت إلزامية لدخول المطاعم والمشاركة في الفعاليات الثقافية خصوصاً، بانتظام منذ أسابيع في العاصمة البلجيكية، وقد تخللتها اشتباكات مع الشرطة. وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "لا لدكتاتورية اللقاح" أو "لا تلمسوا أطفالنا"، في إشارة إلى قرار السلطات البلجيكية السماح بتطعيم الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين خمسة و11 سنة.
وتحدث وزير الصحة البلجيكي فرانك فاندنبروك الأحد عبر محطة "آر تي إل" التلفزيونية عن تنظيم مناقشة في البرلمان الفيدرالي "بأسرع ما يمكن" حول إلزامية التحصين أو إحداث شهادة تلقيح، كما هي الحال في فرنسا.
وقال "الأفكار تتغير. قبل عام كنت أقول: إلزام الناس ليس فكرة جيدة، عليكم إقناع الناس. الآن، مع العلم أنه يجب تلقيح 100 في المئة من السكان، وهذه لم تكن فكرتنا قبل عام، اعتقدنا أن 70 في المئة كانت كافية، لكن يجب أن يحصل نوع من التعميم".
لكنه أوضح أنه "لا يؤيد على الإطلاق تصريحات" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إنه يريد "إزعاج" الأشخاص غير الملقحين، لافتاً إلى ضرورة "تجنب هذا النوع من الاستقطاب".
وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو الذي أعرب أيضاً عن عدم موافقته على التصريحات المثيرة للجدل للرئيس الفرنسي، في مقابلة مع صحيفة "لو سوار" إنه قد "يقتنع" بمزايا إلزامية اللقاح.

ضغوط على النظام الصحي 

في المقابل، ما زال الضغط على النظام الصحي في المملكة المتحدة بالغ الشدة، على الرغم من أن عدد المصابين في المستشفيات راهناً أقل مما سُجل خلال الموجات السابقة (18454 شخصاً).

وبحسب أرقام الحكومة، سجلت 146390 إصابة جديدة في 24 ساعة، في تراجع عن العدد القياسي الذي سجل الثلاثاء. وأحصت المملكة المتحدة، السبت 8 يناير (كانون الثاني)، 313 وفاة إضافية بـ"كوفيد-19"، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 15057 في هذا البلد منذ بدء تفشي الوباء.

وسجل النظام الصحي في إنجلترا، في الثاني من يناير غياب أكثر من 39 ألفاً من أفراد الطواقم الطبية بسبب خضوعهم للحجر بعد إصابتهم بـ"كوفيد-19"، أو مخالطتهم مصابين، في زيادة نسبتها 59 في المئة خلال أسبوع.

ويشمل هذا العدد غياب 4700 شخص في لندن التي شكلت بؤرة التفشي الجديد للوباء. وكتب رئيس الوزراء بوريس جونسون على "تويتر"، "فيروس كورونا يتسبب في خسائر فادحة ببلدنا واليوم وصل عدد الوفيات المسجلة إلى 150 ألفاً".

ووجّه جونسون في تغريدة منفصلة رسالة تعزية إلى أهالي الضحايا، مؤكداً أن كل وفاة "تمثل خسارة عميقة للعائلات والأصدقاء والمناطق المتضررة".

وشدد جونسون على أنه "للانتهاء من هذا الوباء، يجب أن يحصل كل شخص على جرعة معززة أو جرعته الأولى والثانية إذا لم يتلقاها بعد".

وأعلنت الحكومة، الجمعة، أنها ستنشر مئات العسكريين دعماً للمستشفيات وخدمات الإسعاف في محاولة لسد هذا النقص الكبير. وتم توزيع نحو 1800 عسكري في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

ورفض جونسون حتى الآن فرض مزيد من القيود للحد من انتشار الفيروس، مراهناً على كثافة إجراء الفحوص واتساع حملة التلقيح.

وتلقى 82 في المئة من البريطانيين الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاماً جرعتين من اللقاح، فيما تلقى 60 في المئة من الفئة المذكورة الجرعة المعززة (35 مليون شخص).

سينغصون حياة ماكرون

تجمّع محتجون مناهضون للقاحات في مدن مختلفة في أنحاء فرنسا، السبت، تعبيراً عن رفضهم قول الرئيس إيمانويل ماكرون إنه "سينغص حياة" من يرفضون لقاحات "كوفيد-19" بأن يشدد القيود على حرياتهم المدنية.

ومنذ أيام، قال ماكرون إنه يريد أن يضيق على من لم يتلقوا اللقاحات، وذلك بأن ينغص عليهم حياتهم إلى أن ينتهي بهم الأمر بالتطعيم. ووصف من لم يحصنوا أنفسهم باللقاحات بأنهم غير مسؤولين، ولا يستحقون أن يُعتبروا مواطنين.

وفي باريس، رد المحتجون على ماكرون بالمثل مستخدمين الكلمات التي استخدمها، وهتفوا "سننغص عليك حياتك".

ورفع آخرون لافتات كُتب عليها "لا لتصريح المرور الخاص باللقاحات"، في إشارة إلى مسعى ماكرون لاستصدار تشريع يُلزم السكان بإبراز ما يثبت تلقيهم التطعيم للسماح لهم بدخول أماكن مثل المقاهي والحانات والمتاحف.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مناوشات بين المحتجين والشرطة في إحدى الساحات. وتجمّع المحتجون أيضاً في مارسيليا ونانت ولو مان من بين مدن أخرى.

ويتهم المحتجون ماكرون بخنق حرياتهم والتفرقة في المعاملة بين المواطنين. ويقول ماكرون إن الحرية تنطوي على مسؤوليات من بينها الحفاظ على صحة الآخرين.

ولية العهد السويدية مصابة مجدداً

أعلن القصر الملكي السويدي أن ولية العهد الأميرة فيكتوريا، التي أُصيبت بـ"كوفيد-19" في مارس (آذار) 2021، ثبتت إصابتها بالفيروس مرة جديدة السبت.

وقال القصر، في بيان، إن "ولية العهد الملقّحة بشكل كامل تعاني أعراض إنفلونزا، ولكنها في حالة جيّدة"، مشدداً على أنها وعائلتها في الحجر الصحي في المنزل.

وهي المرة الثانية، في أقل من عامين تُصاب فيها الأميرة فيكتوريا (45 عاماً) بـ"كوفيد-19".

وفي مارس 2021، أُصيب زوجها الأمير دانيال بـ"كوفيد" من دون أن تعلن، السبت، إصابته للمرة الثانية.

وثبتت يوم الاثنين إصابة والدها الملك كارل السادس عشر غوستاف (75 عاماً) ووالدتها الملكة سيلفيا (78 عاماً) بـ"كوفيد-19"، علماً بأنهما تلقّيا ثلاث جرعات من اللقاح.

وبحسب الهيئة الصحية الوطنية، سُجّلت 23877 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" في السويد في 5 يناير، أي أكثر من ضعف الإصابات التي سُجّلت في ديسمبر (كانون الأول) 2020 خلال ذروة انتشار الوباء.

وسجّلت السويد حتى الجمعة 1,416,650 إصابة بفيروس كورونا بينها 15377 وفاة.

"سوبرمان" وسندريلا في مركز التلقيح

في مركز للتطعيم ضد "كوفيد-19" في العاصمة التشيكية براغ، وجد الأطفال في استقبالهم "سوبرمان" وسندريلا و"سنو وايت" وغيرهم من الشخصيات السينمائية والهزلية والقصصية لتهدئتهم وتبديد خوفهم بعد أن جاءوا لتلقي اللقاح.

وعلى الرغم من الاستقرار النسبي في إصابات فيروس كورونا في الشهر الماضي في جمهورية التشيك، تحاول الحكومة رفع معدلات التطعيم في وقت تستعد فيه لوصول السلالة "أوميكرون" المتحورة من الفيروس. ومعدلات التطعيم في جمهورية التشيك أقل من مثيلاتها في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وبعد أن أصبح ممكناً تطعيم الأطفال بين 5 و11 عاماً، قدم لهم العاملون، السبت، في أحد أكبر مراكز التطعيم في براغ المساعدة وهم يرتدون زي الشخصيات الفنية.

وقالت نيكولا ميليخاروفا، العاملة في مركز التطعيم، والتي ارتدت زي "سنو وايت"، "رأينا أن من الأفضل أن يكون هناك يوم للأطفال فحسب. ولأن الأطفال في العادة أكثر خوفاً من التطعيم قررنا أن يكون هذا اليوم في هيئة الشخصيات الفنية حتى يكون الأمر مريحاً إلى حد ما".

البرازيل ما زالت في المركز الثالث

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية، السبت، تسجيل 49303 إصابات و115 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وطبقاً لبيانات الوزارة، فقد سجلت البرازيل حتى الآن 22 مليوناً و499525 إصابة منذ بداية الجائحة، في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 619937.

ووفقا لحسابات وكالة "رويترز"، فإن البرازيل تحتل المركز الثالث عالمياً من حيث عدد وفيات "كوفيد-19" بعد الولايات المتحدة وروسيا.

أعلى إصابات في المكسيك

سجلت المكسيك، السبت، أكثر من 30 ألف إصابة جديدة بـ"كوفيد-19"، وهو رقم قياسي منذ بداية الجائحة، ما دفع بعض ولايات البلاد إلى إغلاق المدارس مجدداً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسُجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 30671 حالة جديدة، ليصبح المجموع 4113789 إصابة.

وبحسب وزارة الصحة، كان الرقم القياسي السابق يبلغ 28023 إصابة، وسُجّل في 18 أغسطس (آب) 2021. وبقي عدد الوفيات مستقراً عند 202 حالة.

وتخطت حصيلة الوفيات بـ"كوفيد-19" عتبة 300 ألف حالة، الجمعة، في المكسيك، خامس أكثر الدول تضرراً من الجائحة بعد الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل والهند.

ويؤكد المتخصصون أن نسبة العدوى بالفيروس في المكسيك أعلى بكثير من البيانات التي أبلغت عنها السلطات، وذلك بسبب قلة الاختبارات التي يتم إجراؤها.

ارتفاع في الصين

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، تسجيل 165 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم السبت، ارتفاعاً من 159 في اليوم السابق.

وذكر بيان من اللجنة أن 92 من الإصابات الجديدة انتقلت إليها العدوى محلياً، مقارنة مع 95 قبل يوم. وسُجّل معظم الإصابات المحلية الجديدة في إقليمي خنان وشنشي.

وسجّلت الصين أيضاً 46 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض، نزولاً من 52 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

830 إصابة في مصر

سجلت وزارة الصحة المصرية، السبت، 830 إصابة جديدة بفيروس كورونا و29 وفاة، وذلك مقارنة مع 821 إصابة و27 وفاة في اليوم السابق.

وأعلنت الوزارة في بيان، أن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 391945 من ضمنهم 326265 حالة تم شفاؤها، و21938 حالة وفاة".

المزيد من صحة