Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق في تفاؤل والاهتمام يتحول نحو بيانات التضخم

البورصات الأوروبية تنتعش بفضل أسهم الشركات والذهب يستقر في قمة الشهرين

مؤشرات الأسواق العالمية تميل إلى التفاؤل رغم الحذر من تفاقم التضخم (أ ب)

 تعيش الأسواق العالمية تحولاً نحو التفاؤل مع توجه " الفيدرالي الأميركي" نحو سحب خطط الدعم المالي في ظل تحركه بحذر تجاه رفع معدلات أسعار الفائدة. ويأتي صعود الأسواق بترقب من انتعاش محدود بسبب مخاوف أزمة قطاع العقارات الصيني، في وقت تعزز فيه الأسهم الأوروبية لتقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ تدعمت المعنويات بنتائج أعمال قوية لشركات، في حين يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية الجديدة لاستقاء مؤشرات إلى توقعات أسعار الفائدة. وزاد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة، ليكون على مقربة من ذروة غير مسبوقة سجلها الأسبوع الماضي. وارتفع سهم شركة الزراعة والأدوية الألمانية "باير" 2.6 في المئة بعد الإعلان عن زيادة في الأرباح الفصلية المعدلة فاقت توقعات المحللين.
كما دعمت توقعات أرباح متفائلة من "إيه بي فودز" المالكة لـ "بريمارك" الأسهم البريطانية. وكانت أسهم شركات التأمين من بين أكبر الخاسرين، إذ انخفض سهم مجموعة "ميونيخ ري" الألمانية 3.1 في المئة، بعد أن قالت إنها تتوقع مزيداً من الخسائر المرتبطة بـ "كوفيد-19" في نشاط إعادة التأمين لديها أكثر مما كان متوقعاً في السابق.

التضخم في أوروبا سينحسر

إلى ذلك، اتفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي أمس على أن القفزة الحالية في أسعار المستهلكين ستنحسر العام المقبل، وأن الدين العام المرتفع الذي أوجدته جائحة "كوفيد-19" يتعين خفضه، لكن بطريقة لا تضر النمو الاقتصادي. وارتفع التضخم 4.1 في المئة على أساس سنوي الشهر الماضي في الدول الـ 19 التي تتشارك في اليورو، من 3.4 في المئة في سبتمبر (أيلول).وبدأ الوزراء يشعرون بالقلق من أن تلك الزيادة ربما تغذي نمواً أقوى للأجور، وهو ما يوجد دوامة تضخمية.وقال رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو باسكال دونوهي في مؤتمر صحافي، "في حين أن الزيادة في الأسعار ترجع إلى حد كبير لعوامل موقتة، إلا أن هذه الزيادة أكثر استمرارية مما كان متوقعاً بسبب قوة التعافي."
وأضاف قائلاً بعد مناقشات وزارية، مردداً آراء البنك المركزي الأوروبي، "لكن نحن مازلنا نتوقع أن تنحسر تلك الزيادة على مدى 2022 وفي 2023".

 قفزة أسعار الطاقة

والزيادة في التضخم في أكتوبر (تشرين الأول) كانت مدفوعة أساساً بقفزة قدرها 23.5 في المئة في أسعار الطاقة، وسط ارتفاع حاد في الطلب من الاقتصاد السريع التعافي، لكن الوزراء أشاروا أيضاً إلى اختناقات سلاسل الإمداد التي أوجدتها الزيادة الحادة نفسها في الطلب. وبدأ الوزراء أيضاً محادثات بشأن إصلاح مزمع لقواعد موازنة الاتحاد الأوروبي التي تلزم الحكومات بإبقاء عجز الموازنة العامة عند مستوى أقل من ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، والدين العام عند أقل من 60 في المئة.

صادرات ألمانيا تتراجع في سبتمبر

على صعيد متصل، قال مكتب الإحصاء في ألمانيا إن صادرات البلاد تراجعت للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر (أيلول)، بينما شهدت الواردات ركوداً تقريباً، وذلك في مؤشر جديد إلى أن اضطرابات سلاسل الإمداد تقوض تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا. وانخفضت الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية 0.7 في المئة خلال الشهر إلى 112.3 مليار يورو (129.75 مليار دولار) مقارنة مع توقعات اقتصاديين بعدم حدوث تغير يذكر.
الذهب يستقر قرب قمة شهرين

وحومت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها خلال شهرين، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية في محاولة للتكهن بالخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة. ولم يشهد سعر الذهب تغيراً يذكر في المعاملات، وسجل 1824.21 دولار للأوقية "الأونصة"، ليكون أقل بنحو ثلاثة دولارات من أعلى مستوياته منذ شهرين الذي سجله في وقت سابق من الجلسة. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1825.30 دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وينصب اهتمام السوق الآن على بيانات التضخم الأميركية من خلال مؤشر أسعار المستهلكين الذي تصدر غداً الأربعاء، والذي قد يعطي مؤشراً حول موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي حيال أسعار الفائدة.ويأتي ذلك في أعقاب إبداء عدد من المسؤولين بالبنك المركزي الأميركي قلقهم من ارتفاع الأسعار المستمر. واستفاد الذهب من انخفاض أسعار الفائدة إلى ما يقارب الصفر في وقت جائحة فيروس كورونا.

أسهم اليابان تغلق على انخفاض

وتراجعت الأسهم اليابانية عن مكاسب حققتها خلال منتصف الجلسة، لتغلق على انخفاض متأثرة بارتفاع "الين" وبعض نتائج الأعمال المخيبة للآمال، غير أن أداء فائقاً لأسهم التكنولوجيا بقيادة سهم مجموعة "سوفت بنك" حد من الخسائر.وأغلق مؤشر "نيكي" منخفضاً 0.75 في المئة إلى 29285.46 نقطة، بعد ارتفاعه 0.82 في المئة في وقت سابق من الجلسة. وتراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.81 في المئة إلى 2018.77 نقطة. وتألق عدد من الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا بقيادة سهم مجموعة "سوفت بنك" التي تستثمر في الشركات الناشئة، والذي ربح 10.50 في المئة ليكون أكبر الرابحين على "نيكي".

المزيد من أسهم وبورصة