Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار خام برنت تتجاوز مستوى 70 دولارا بدعم حالة التفاؤل

للمرة الأولى منذ مارس الماضي 

ستظهر تحديات جديدة لأمن الطاقة (رويترز)

عززت حالة التفاؤل في شأن تعافي الأسواق النفطية ارتفاع الأسعار، وتجاوز مستويات 70 دولاراً للبرميل لخام برنت القياسي خلال تعاملات الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ مارس (آذار) الماضي، لتتغلب على العوامل السلبية المتمثلة في تزايد الإصابات وعودة القيود في عدد من الدول الآسيوية أبرزها الهند وسنغافورة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.82 في المئة أو 57 سنتاً بحلول الساعة 8 و24 دقيقة بتوقيت غرينتش، وكانت الأسعار وصلت خلال الجلسة إلى مستوى 70.23 دولار للبرميل.

بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.78 في المئة أو 52 سنتاً إلى مستوى 66.80 دولار للبرميل.

وكانت الأسعار أنهت تعاملات الاثنين على ارتفاع ليرتفع خام برنت 75 سنتاً إلى 69.46 دولار، بينما زاد خام نايمكس بمقدار 90 سنتاً إلى 69.46 دولار، وجاءت الارتفاعات بفضل التوقعات بانتعاش مستدام في الطلب مع تحسن البيانات الاقتصادية.

وتداعمت الأسعار من حالة التفاؤل في شأن تخفيف القيود وتحسن الطلب على الوقود في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إذ خففت فرنسا وإسبانيا القيود، وفتحت البرتغال وهولندا المجال أمام السفر الجوي.

وتبدأ الولايات المتحدة بالسماح لمن حصل على تطعيمات كورونا بعدم ارتداء الكمامة في الساحات العامة اعتباراً من الأربعاء، في مؤشر إلى قرب إزالة قيود كورونا.

في المقابل، سجلت سنغافورة أكبر عدد من الإصابات المحلية منذ شهور، وشهدت تايوان ارتفاعاً في وتيرة الإصابات، وأعاد البلدان إجراءات العزل العام.

وفي الهند، ثاني أكثر الدول تضرراً من الجائحة، أظهرت بيانات أولية الاثنين أن المبيعات المحلية لمصافي التكرير الحكومية من البنزين والديزل تراجعت بمقدار الخمس في النصف الأول من مايو (أيار) مقارنة مع الشهر السابق، إذ أثرت إجراءات الإغلاق المرتبطة بالجائحة في الأنشطة الصناعية والاستهلاك.

وقف مشروعات التنقيب

وفي سياق آخر، ذكرت وكالة الطاقة الدولية أنه على مجموعات الطاقة وقف جميع مشروعات التنقيب عن النفط والغاز الجديدة اعتباراً من هذا العام، للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واعتبرت الوكالة، في تقرير أصدرته الثلاثاء، أن هذا المقترح أحد السيناريوهات الموضحة في تقرير حول طرق تحقيق صافي انبعاثات صفرية من ثاني أوكسيد الكربون بحلول 2050، من أجل تحقيق هدف اتفاقية باريس للمناخ.

وفي هذا الشأن، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول "تُظهر خريطة الطريق الخاصة بنا الإجراءات ذات الأولوية المطلوبة اليوم لضمان عدم فقدان فرصة الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050. وربما يكون ذلك أعظم تحدٍّ واجهته البشرية على الإطلاق.

وأشار بيرول إلى جانب خفض استهلاك الوقود الأحفوري بشكل كبير، ستكون هناك حاجة إلى قفزة غير مسبوقة في الإنفاق على التقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، حوالى 5 تريليونات دولار من استثمارات الطاقة سنوياً بحلول 2030، بارتفاع من حوالى تريليوني دولار.

وتابع "نحن بحاجة إلى زيادة تاريخية في الاستثمار، وهذا سيضيف 0.4 في المئة سنوياً إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي، ويجب أن يكون الجزء الأكبر من تلك الزيادة في مجال الطاقة النظيفة".

وبحسب التقرير، ستظهر تحديات جديدة لأمن الطاقة في الطريق إلى صافي الصفر بحلول عام 2050 بينما ستظل التحديات طويلة الأمد، حتى مع تقلص دور النفط والغاز. وستكون لانكماش إنتاج النفط والغاز الطبيعي آثار بعيدة المدى على جميع البلدان والشركات التي تنتج هذا النوع من الوقود.

المزيد من البترول والغاز