على رغم كل الجهود المبذولة للتحول إلى الطاقة النظيفة لا يزال الاقتصاد البريطاني يعتمد على الديزل، فيما تفتقر البلاد إلى القدرة على تكريره محلياً وإلى الاحتياطات التي تمكنها من الصمود في وجه العاصفة الحالية
جيمس مور
"الصديق الرئاسي الأول" السابق عاد لمقعد القيادة في شركة السيارات التي يملكها، لكنه لا ينجح منذ مغادرته البيت الأبيض في لجم تراجع المبيعات في السوق الأوروبية. فمن يستطيع أن ينجح في تغيير مسار هذه الشركة العملاقة في عالم المركبات الكهربائية؟
كان البريطانيون في حاجة إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري من أجل سلامة الكوكب. ولكن عليهم أن يتذكروا أنهم مدينون في شكل كبير للمجتمعات المحلية التي قامت على استخراج الفحم

