الخطاب الذكي والطريف، والمفاجئ في طابعه السياسي، الذي ألقاه العاهل البريطاني أمام الكونغرس، كان سيقابل بالاستهجان فوراً لو ألقاه ستارمر أو ماكرون وغيرهما. لكن قاعة امتلأت بالأميركيين تلقت بدلاً من ذلك درساً بارعاً في التاريخ، وبدا أنهم تابعوه وأصغوا إليه