كادت أيقونة هوليوود أن تؤدي بطولة فيلم "مذكرات آن فرانك"، أحد أبرز أفلام الخمسينيات والمرشح لـ8 جوائز أوسكار، لكنها انتهت إلى رفض الدور لأسباب نفسية
هوليوود
هوليوود
لم تكن الأمومة ولا الزواج غايتها، بل حرية أن تختار طريقة عيش حياتها كما تشاء، فصنعت من العزلة فضاءً للإبداع، ومن التمرد درساً في الرقي
تراث الإنسان
السينما الهوليوودية فتحت الأبواب أمام ترمب وسواه للتجرؤ على "المؤسسة" على طريقة "أيام الكوندور الثلاثة"