Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

11 فكرة مسبقة عن فيروس الورم الحليمي البشري

يعد الـ"آتش. بي. في" السبب الرئيس لسرطان عنق الرحم

فيروس الورم الحليمي...شائع ولا يميز بين الرجال والنساء (ويكيبيديا.أورغ)

سنوياً، تشير تقارير طبيّة إلى وجود قرابة 3 آلاف إصابة جديدة من سرطان عنق الرحم في المملكة المتحدة. وعلى الرغم من أنّ زهاء 99.8 في المئة من الحالات يمكن الوقاية منها، لا يزال هذا النوع من السرطان محاطاً بكثير من المفاهيم الخاطئة.

نظّمت مؤسسة "جو" لسرطان عنق الرحم التابعة لـ"هيئة الخدمات الصحيّة الوطنيّة" في بريطانيا حملتها السنويّة للوقاية من سرطان عنق الرحم ضمن أسبوع التوعية بهذا الداء الذي امتدّ بين الاثنين 20 والأحد 26 يناير الجاري. وتنشر "الإندبندنت" مقالات بهدف المساعدة في تعزيز الوعيّ بسرطان عنق الرحم وتبديد الخرافات المتعلِّقة به.

قد يطاول سرطان عنق الرحم كل من يملكون عنق رحم، ولكن سيُستخدم مصطلح "نساء" في السطور التالية للإيجاز.

يُعتبر "الورم الحليميّ البشريّ" (آتس. بي. في) سبب الإصابة بغالبية حالات سرطان عنق الرحم. والفيروس عبارة عن مجموعة فيروسات تنتقل من شخص إلى آخر أثناء ممارسة الجنس، علماً أنّ بعضها لا يسبِب أيّة أعراض ملحوظة، حسبما تشرح "هيئة الخدمات الصحيّة الوطنيّة".

نظراً إلى الطريقة التي ينتقل بها الفيروس، يعتقد البعض أنّه يشبه غيره من أنواع العدوى التي تنتقل في العلاقة الجنسية.

مع ذلك، لمّا كانت غالبية النساء عرضة للإصابة بهذا الفيروس في مرحلة ما من حياتهن، في حين أنّ الوقاية التامّة منه تبقى متعذِّرة في الواقع، تُعتبر هذه العدوى مختلفة عن غيرها من أنواع العدوى المنقولة جنسيّاً.

تحدّثت ريبيكا شوسميث، التي ترأس قسم "خدمات الدعم" في مؤسسة "جو" لسرطان عنق الرحم التابعة لـ"هيئة الخدمات الصحيّة الوطنيّة"، إلى "الإندبندنت" من أجل الإسهام في تبديد 11 مفهوماً من أبرز المفاهيم الخاطئة التي لا تنفك تفتح باب النقاشات حول فيروس الورم الحليميّ البشريّ.

1 لا يصيب فيروس الورم الحليميّ البشريّ إلا النساء

في حين يُنظر إلى سرطان عنق الرحم على أنّه يصيب النساء دون غيرهنّ، نظراً إلى أنّه ينحصر في الأشخاص الذين يشكِّل عنق رحم أحد أعضائهم الجسديّة، إلا أن فيروس "آتش. بي. في" قد يصيب أيّ شخص سواء كان رجلاً أو امرأة.

تشرح شوسميث أنّ معظم الناس قد يواجهوا هذا الفيروس خلال مرحلة ما من حياتهم في حال كانوا نشطين جنسيّاً، ذلك "بغض النظر عن الجنس الذي ينتمون إليّه... لا يميّز فيروس الورم الحليميّ البشري بين الإناث والذكور!".

2 الـ"آتش. بي. في" فيروس نادر

لمّا كان فيروس الورم الحليميّ البشريّ يُعرف بأنّه السبب الرئيس للإصابة بسرطان عنق الرحم، يُفترض تالياً أنّه لا يطاول سوى عدد قليل من الناس.

تقول شوسميث، "في الواقع، يشيع انتشار هذا الفيروس فعلاً، إذ يُصاب به حوالي أربعة من كل خمسة أشخاص في مرحلة ما من حياتهم".

3 يُعتبر عدوى منقولة جنسيّاً

صحيح أنّ فيروس الورم الحليميّ البشريّ ينتقل عادةً عن طريق الاتصال الجنسيّ، ولكن في المقابل تحاول مؤسسة "جو" تشجيع الناس على عدم تسميته بالعدوى المنقولة جنسيّاً.

"على خلاف كثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق العلاقة الجنسيّة، لا يمكن الوقاية من الـ"آتش. بي. في" تماماً، كما لا يمكن علاجه"، حسبما تشرح شوسميث.

تضيف، "نظراً إلى انتشاره الواسع، من غير المفيد حقاً تسميته عدوى منقولة جنسيّاً. في الحقيقة، من النادر جداً عدم الإصابة به".

4 الإصابة به تعني تشخيص حالتك بسرطان عنق الرحم

تقول شوسميث، "لا تشكِّل الإصابة بفيروس الورم الحليميّ البشريّ إطلاقاً دلالة على أنّ حالتك ستشخّص بالسرطان". تبقى العدوى بهذا الفيروس شائعة جداً، بينما نشوء سرطان عنق الرحم أمر نادر".

وتوضح ممثلة مؤسسة "جو" أنّ جسم الإنسان يشفي نفسه من عدوى فيروس الورم الحليميّ البشريّ "من دون أن يواجه أيّ أذى... في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تغيّرات في خلايا الجسم، لذا تكتسب اختبارات "لطاخة عنق الرحم" (أو مسحة عنق الرحم) أهمية بالغة في هذا المجال، لأنّها تضيء على أيّ تشوّهات قد تشوب هذه المنطقة".

5 يمكن الشفاء منه

تؤكِّد شوسميث أنّه على الرغم من أنّ الشفاء التام من فيروس الورم الحليميّ البشريّ متعذِّر، يتخلّص الجهاز المناعيّ من غالبية حالات الإصابة، في واقع تسع من كل 10 إصابات.

وتضيف أنّه يمكن توفير العلاج للخلايا التي طاولتها أيّ تشوّهات بفعل هذا الفيروس.

6 اللقاح اتقاءً منه ليس آمناً

تؤكِّد شوسميث أنّ تلقي لقاح "الورم الحليميّ البشريّ" تدبير صحيّ آمن جداً وفاعل للغاية".

تضيف أنّه "يحول دون سبع من أصل 10 حالات من سرطان عنق الرحم، موفِّراً في النتيجة، بالإضافة إلى فحص عنق الرحم، درجة مهمة من الحماية".

7 إصابة شريكك به تعني أنّك تعرّضت للخيانة

على الرغم من أنّ فيروس الورم الحليميّ البشريّ قد ينتقل عن طريق النشاط الجنسي، يمكنه أيضاً أن يعيش في الجسم طوال عقدين من الزمن من دون اكتشافه. بناء عليه، من الصعب جداً تحديد متى التقط المصاب هذه العدوى.

تقول شوسميث، "أن يحمل أحد الشريكين فيروس الورم الحليميّ البشريّ، لا يشكِّل بالضرورة دليلاً على أنّ أحدهما تعرّض للخيانة على الإطلاق".

8 استعمال الواقي الذكريّ يقي منه

في حين أنّ استعمال وسائل منع الحمل على غرار الواقي الذكري قد يخفض خطر إصابة المرء بفيروس الورم الحليميّ البشريّ، لا يمثِّل إجراء وقائيّاً مضموناً بنسبة 100 في المئة.

تشرح شوسميث، "لمّا كان هذا الفيروس يعيش على سطح الجلد، لن يحمي الواقي الذكريّ منه تماماً".

تصيف، "يمكن أن تتسبَّب أشكال الاتصال الجنسيّ الأخرى بدورها على غرار تلامس البشرة في المنطقة التناسليّة أو الجنس عن طريق الفم في التقاط عدوى هذا الفيروس أيضاً".

9 إن لم تجامع فلن تصاب به

نظراً إلى أنّ فيروس الورم الحليميّ البشريّ يعيش على البشرة، لا تنحصر إمكانية انتقاله من شخص إلى آخر بممارسة علاقة جنسيّة كاملة.

يمكن أن يُصاب به المرء عبر أشكال أخرى من النشاط الجنسيّ، كما توضح شوسميث. وتضيف، "إذا كنت تمارس أيّ شكل من أشكال الاتصال الجنسيّ، بما في ذلك الجنس الفمويّ أو أيّ تلامس بين الأعضاء التناسليّة أو تتشارك أيّ ألعاب جنسيّة مع آخرين، يُرجّح في هذه الحال أن تُصاب بفيروس الورم الحليميّ البشريّ."

10 تتوفّر فحوص طبيّة للرجال للكشف عنه

بينما لا تتوفر أية فحوص خاصة للرجال تكشف عن وجود فيروس الورم الحليميّ البشريّ، يتلقّى الأولاد لقاح الفيروس في المدارس في بريطانيا حالياً، تقول شوسميث.

في يوليو (تموز) العام الماضي، أُعلِن عن بدء إعطاء اللقاح للصبيان في المملكة المتحدة للمرة الأولى في محاولة لخفض معدلات الإصابة بالسرطان.

11 دائماً ما تظهر الأعراض لدى المصابين به

"لا يعاني جميع الأشخاص الذين يحملون فيروس الورم الحليميّ البشريّ أيّ أعراض، ومعظم الناس المصابين به لن يكتشفوا ذلك أبداً"، تشرح شوسميث.

تضيف، "يمكن أن يسبِّب بعض أنواع فيروس الورم الحليميّ البشريّ الثآليل التناسليّة، لكنّها ليست نفسها الأنواع المرتبطة بسرطان عنق الرحم، لذلك إذا كنت قد تعرّضت لثآليل تناسليّة، فلن يرتفع خطر إصابتك بسرطان عنق الرحم بالضرورة".

يمكنك الاتصال برقم هاتف المساعدة المجانيّ التابع لمؤسسة "جو" لسرطان عنق الرحم 0808 802 8000. تحقَّق من مواعيد عمل خط المساعدة على الرابط التالي https://www.jostrust.org.uk/get-support/helpline .

© The Independent

المزيد من صحة