ملخص
أضاف ترمب أيضاً قيوداً جزئية على دخول مواطني 15 دولة أخرى، بما في ذلك نيجيريا، التي تخضع للتدقيق من الرئيس الأميركي، الذي هدد في أوائل نوفمبر بتدخل عسكري بسبب معاملة المسيحيين في البلاد.
وسع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الكامل للولايات المتحدة، لتشمل سبعة بلدان أخرى منها سوريا.
وقال البيت الأبيض في بيان إن ترمب وقع إعلاناً "يوسع قيود الدخول (إلى الولايات المتحدة) ويشددها على رعايا البلاد التي تعاني قصوراً واضحاً ومستمراً وشديداً في الفحص والتدقيق، وتبادل المعلومات لحماية الأمة من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة".
ويحظر القرار دخول رعايا بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، إضافة إلى من يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية. ويفرض هذا الإجراء أيضاً حظراً كاملاً على لاوس وسيراليون، اللتين كانتا تخضعان سابقاً لقيود جزئية فقط، وقال البيت الأبيض إن الحظر الموسع سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني).
ويأتي هذا الإجراء على رغم تعهد ترمب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح سوريا، بعد محادثات تاريخية في نوفمبر (تشرين الثاني) مع رئيسها أحمد الشرع.
لكن ترمب تعهد في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" يوم السبت "بانتقام جاد للغاية"، بعد أن قال الجيش الأميركي إن جنديين ومترجماً مدنياً من أفراده قتلوا في سوريا، على يد مهاجم يشتبه بأنه عضو بتنظيم "داعش" استهدف قافلة للقوات الأميركية والسورية قبل قتله بالرصاص.
ووصف الحادثة في تصريحات للصحافيين بأنها هجوم "فظيع"، واستشهد البيت الأبيض في تبريره للحظر بمعدلات تجاوز المواطنين السوريين فترات تأشيرات الدخول.
وقال البيت الأبيض "تخرج سوريا من فترة طويلة من الاضطرابات الأهلية والصراع الداخلي، وعلى رغم عملها على معالجة التحديات الأمنية التي تواجهها بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، فإن سوريا لا تزال تفتقر إلى سلطة مركزية ملائمة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية ولا تملك إجراءات فحص وتدقيق مناسبة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
الحظر الجزئي
وقع ترمب في يونيو (حزيران) إعلاناً يحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويقيد دخول مواطني سبع دول أخرى، معتبراً أن ذلك ضروري للحماية من "إرهابيين أجانب" وتهديدات أمنية أخرى. وتشمل هذه القيود المهاجرين وغير المهاجرين، مثل السياح والطلاب ورجال الأعمال.
وقال البيت الأبيض إن حظر السفر لا يزال سارياً على تلك الدول الـ12.
وأضاف ترمب أيضاً قيوداً جزئية على دخول مواطني 15 دولة أخرى، بما في ذلك نيجيريا، التي تخضع للتدقيق من الرئيس الأميركي الذي هدد في أوائل نوفمبر بتدخل عسكري بسبب معاملة المسيحيين في البلاد.
وتقول نيجيريا إن الزعم بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد لا يعكس حقيقة الوضع الأمني المعقد، ولا يأخذ في الاعتبار الجهود المبذولة لحماية الحرية الدينية.
ومنذ عودته لمنصبه في يناير، منح ترمب أولوية قصوى لإنفاذ قوانين الهجرة، فأرسل موظفين من الحكومة الاتحادية إلى المدن الأميركية الكبرى وأعاد طالبي اللجوء عند الحدود الأميركية - المكسيكية.
ويمثل توسيع نطاق البلدان الخاضعة لقيود الدخول إلى الولايات المتحدة تصعيداً إضافياً لإجراءات الهجرة التي اتخذتها الإدارة، منذ إطلاق النار على فردين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة الشهر الماضي.
ويقول محققون إن إطلاق النار نفذه مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة في 2021، من خلال برنامج إعادة التوطين الذي يقول مسؤولو إدارة ترمب إن التدقيق في البرنامج لم يكن كافياً.
وبعد أيام من إطلاق النار، تعهد ترمب "بالوقف الدائم" للهجرة من جميع "دول العالم الثالث"، على رغم أنه لم يحدد أياً منها بالاسم أو يعرف المصطلح.