Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شيرين رضا: لا أقاطع الرجال... ولن أكرر تجربة زواجي

عمرو دياب صديقي ووالد ابنتي الوحيدة... ولست بحاجة إلى طبيب نفسي

الفنانة المصرية شيرين رضا (أ.ف.ب)

منذ دخولها المجال الفني لم تكن شيرين رضا مجرد ممثلة عادية، بل توقع لها الكثير من النقاد مستقبلاً باهراً، وبالفعل حققت نجاحات كبيرة في الدراما التلفزيونية، وتميزت بصراحتها المطلقة، ما يثير جدلاً حولها باستمرار ويُحدث ردود فعل مختلفة.

وفي حوارها مع "اندبندنت عربية" تحدثت عن حياتها الشخصية، وقالت إنها لن تكرر تجربة زواجها مرة أخرى، كاشفة ملامح علاقتها بالنجمة يسرا، وأهم الأدوار التي جسدتها، وكذلك علاقتها بزوجها السابق المطرب عمرو دياب، كما تطرقت إلى الحديث عن أحدث أعمالها الفنية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

طاقة إيجابية من دون طبيب نفسي

في البداية تحدثت شيرين عن سبب شعورها الدائم بالحيوية، حيث قالت "أحب الطاقة الإيجابية وأجد نفسي أبحث عنها في كل مكان وأطرد من داخلي أي شعور سلبي، ولا ألجأ إلى طبيب نفسي لكسب هذه الطاقة، بل تنبع من ذاتي، على الرغم من أنني وكل الناس قد نحتاج إلى زيارة عيادة نفسية أحياناً، لكن الحمد لله حتى الآن لا أحتاج إلى ذلك.

وأضافت "أُسأل كثيراً عن أصعب وأجمل المواقف في حياتي، ولا أحب الإجابة عن سؤال كهذا، لأن الحياة ببساطة مليئة بالمواقف، ونحن الذين نجعلها جيدة أو نحولها إلى سيئة، وأي موقف مهما كان محزناً إذا تجاوزناه يمضي ونكمل حياتنا".

الممثلة الجميلة التي مضى على طلاقها من النجم عمرو دياب نحو 30 عاماً لم تكرر تجربة الزواج، حتى قيل إنها ترفع شعار "البُعد عن الرجال غنيمة"، لكنها ترفض هذا الكلام بقولها: "لم أقل ذلك أبداً، ولا يصح أن نقوله، لأننا نقرر بهذا الوضع البعد عن النصف الثاني من الكرة الأرضية، ولا أقاطع الرجال ولا أتخذ منهم موقفاً معادياً، بل على العكس هم أصدقاء وأهل وشركاء في كل شيء، ورغم ما يُقال إن الرجل في أحيان كثيرة يكون هو سبب حزن المرأة ومشكلاتها، فأنا لا أتفق مع هذا الرأي".

قاطعناها بقولنا "يبدو أنكِ امرأة حكيمة في التعامل مع الرجال"، فضحكت وقالت "على العكس، أنا لست حكيمة في تعاملي معهم، ولا أعرف كيف أقود أي علاقة ناجحة بدليل أنني  لست في علاقة حالياً".

سألناها عن سبب عدم تكرارها تجربة الزواج، فردت بحسم "تزوجت مرة ولن أكررها أبداً. وصلت إلى هذا القرار باقتناع تام. ليست لديّ الرغبة في الزواج مطلقاً".

 

 

عمرو دياب والد ابنتي الوحيدة وصديقي

لا يزال الجمهور يربط بين أغنيات عمرو دياب وبينها، فمثلاً قيل إنها المقصودة بعبارة "أم الخدود حمرا" في أغنية "يوم تلات"، وهنا تعلِّق شيرين "لا تسألوني، اسألوا الناس. أنا أيضاً أتعجب من هذا الربط طوال الوقت، ولكن عموماً أي إنسان دخل في حياتي لفترة فالمؤكد أنه ترك أثراً فيها، فما بالك بشخص هو والد ابنتي الوحيدة وبيننا عِشرة، وعمرو صديقي وعلاقتنا جيدة".

أما بخصوص صراحتها التي تضعها في مهب عواصف الهجوم عليها، فقالت "بطبعي شخصية صريحة ولا أحب تزيين الكلام أو تغيير الحقيقة، لذلك لا يوجد أي سبب يجعلني أكذب أو أتراجع عن صراحتي وآرائي، وإذا كنا في مجتمع لا يحب الصراحة فهذه ليست مشكلتي".

 

 

مذبحة الكلاب

منذ فترة انتفضت شيرين وهاجمت ما سمته "مجزرة ذبح الكلاب" التي قادها أطباء بيطريون للتخلص من الكلاب الضالة في الشوارع، وفي المقابل شن البيطريون حملة ضدها، وعن ذلك الأمر تعلِّق "قتل الكلاب ليس حلاً، والمفترض أن الطبيب البيطري مهنته حماية الحيوان وعلاجه وليس قتله، وأنا أحب الحيوانات وأي إنسان لديه إحساس لا يسمح بالقتل تحت أي مبرر".

وتابعت "الغريب أن أي رأي أقوله يُحدث جدلاً وهجوماً، رغم أنه يُفترض أن أي فنان أو شخص حر في التعبير عن رأيه".

الفن والحياة

هل أثرت الحياة الفنية سلباً على استقرارها عاطفياً، وأي حياة تختار؟ سؤال أجابت عنه بقولها "الفن لم يضر بحياتي العائلية ولا أستطيع أن أفكر في إمكانية الاختيار، فما حدث هو الأفضل بكل تأكيد، وبصراحة جميعنا يحب أن يملك كل شيء، الحب والنجومية والجمال والشهرة، وأنا مقتنعة بقاعدة مهمة هي أن كل الأمور تأتي بحلوها ومرها، وكل شيء له مزايا ومساوئ، ولهذا يجب أن نتقبل الأمور كما هي بتفاصيلها، إذ لا يمكن أن نختار منها ما يروق لنا فقط، لكنني عموماً متصالحة مع نفسي وراضية عن كل شيء حدث لي وسعيدة أيضاً".

 

 

"الأقصر" و"الفيل الأزرق"

وعن أحدث مشروعاتها الفنية قالت "(الأقصر) آخر عمل صورته، وهو فيلم مصري بريطاني مشترك، وكل صناعه وأبطاله إنجليز، وأتحدث فيه للمرة الأولى في مشواري الفني باللغة الإنجليزية".

وبخصوص فيلم "الفيل الأزرق" بجزءيه قالت "كانت تجربة رائعة، لأن هذا الفيلم حالة خاصة، ومع نجوم كبار، وكسر حاجز الإيرادات، وكسب حب الجمهور والنقاد، وكنت سعيدة بالتجربة وتوقعت لها النجاح".

 

 

لا تعنيني مساحة الدور

وحول مشاركتها بمشهد واحد في الجزء الثاني من الفيلم، قالت "لا تعنيني مساحة الدور، بل مدى تأثيره، لأنني ممثلة أقدم ما يحلو لي طالما كان مؤثراً ويرضيني، وعموماً أتمنى تقديم كل الأدوار وأحاول في ذلك قدر المستطاع".

ومن الأعمال الدرامية المهمة في حياتها مسلسل "لدينا أقوال أخرى" الذي جسدت فيه دور إعلامية وسيدة أعمال شديدة الاستغلال والقسوة والشر. وعن هذه التجربة قالت شيرين "أحب الضحك والمرح ولم أكن سعيدة وأنا أجسد شخصية (ملك البدراوي) الشريرة، لأنها قاسية وجادة وبعيدة عن أي مرح، ولكن الدور كان تحدياً كبيراً بالنسبة إليّ ونال إعجاب الجمهور".

وعن تعاونها في المسلسل مع الفنانة يسرا، قالت "يسرا فنانة لا مثيل لها، وأعشق التعاون معها، وأحبها على المستوى الإنساني، وأجد انسجاماً تاماً في العمل معها، لأننا نحب العمل معا".

أتقبل النقد وأرفض السب

أما عن رد فعلها حيال النقد الذي قد يُوجه إليها أحياناً فقالت "لا أعتبر أن هناك نقداً بناءً وآخر هداماً. أقبل النقد أياً كان ومن حق الجميع أن ينتقدني كممثلة سواء بالمدح أو غيره، لكن المرفوض تماماً هو السب والقذف والشتائم، فمن حقك أن تنقدني كيفما شئت، لكن لا تسبني".

وحول مشاركتها الدرامية هذا العام في سباق المسلسلات التي تعرض خلال شهر رمضاني المقبل، ورأيها في الوضع الإنتاجي في مصر وقلة عدد الأعمال عن ذي قبل، قالت شيرين: "حتى الآن لم أتفق على أي عمل لشهر رمضان، وبخصوص قلة عدد الأعمال الدرامية فأنا مندهشة ولا أعرف لماذا يشعر البعض بالضيق حالياً، فعندما كان هناك إنتاج غزيز يتجاوز 70 مسلسلاً كان الناس يشعرون بالضيق ويقولون ما هذا الكم الكبير؟! والآن بعد أن أصبح العدد 16 أو 20 مسلسلاً فالأمر أيضاً لا يعجب البعض، وأعتقد أن صناع الدراما أكثر دراية منا بمصلحة الدراما ويفهمون أكثر في متطلبات السوق، ولديهم رؤية مستقبلية بالتأكيد في كل الأحوال أفضل، لأنها مبنية على خبرة ودراسة".

المزيد من فنون