Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"صفقة بوينغ" تقرب بين الرياض وواشنطن

الخطوط الجوية الوطنية تستهدف توسيع ناقلاتها مجتمعة بشراء 121 طائرة بينها أحدث طرازات "بوينغ"

طائرات الخطوط  السعودية من نوع "دريملانز" تحلق في الجو (بوينغ)

ملخص

ما إن أعلنت #السعودية عن ناقل وطني جديد، حتى سارعت إلى عقد صفقة نادرة من نوعها مع عملاق الجو "#بوينغ"، وسط أحاديث الصحافة الأميركية عن أثر بالغ للصفقة على #السوق_الأميركية

ما إن أعلنت السعودية عن ناقل وطني جديد، حتى سارعت إلى عقد صفقة نادرة من نوعها مع عملاق الجو "بوينغ"، وسط أحاديث الصحافة الأميركية عن أثر بالغ للصفقة على السوق الأميركية في نحو 44 ولاية ستتوفر فيها نحو "مليون" وظيفة مباشرة وغير مباشرة، في واحدة من أكبر المؤشرات على قوة الاقتصاد السعودي وأثره في النمو العالمي.

واحتفى البيت الأبيض بالصفة، إذ أعلنت المتحدثة باسمه كارين جان بيير أن قيمتها تقدر بنحو 37 مليار دولار، وأنها تدعم أكثر من 140 ألف وظيفة أميركية، مضيفة "تتطلع إدارتنا إلى العمل مع المملكة العربية السعودية وجميع الشركاء في الشرق الأوسط لدعم منطقة أكثر ازدهارًا وأمانًا وتكاملًا، مما يعود بالنفع في النهاية على الشعب الأمريكي".

وأشار بيان المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن "الإعلان يتضمن قيام بوينغ وجنرال إلكتريك بتدشين خطوط الطيران الدولية الجديدة في السعودية إلى جانب دعم إنشاء مطار دولي جديد"، في خطوة اعتبرت مؤشراً على تحسن العلاقة بين الحليفين الاستراتيجية رغم ما تردد عن استياء واشنطن من السماح للصين بلعب دور بالغ الأهمية في الوساطة بين الرياض وطهران أخيراً، فضلاً عن عديد ملفات الخلاف بين الشريكين.

وأعلنت شركة "طيران الرياض" الناقل الجوي الوطني الجديد عن أولى صفقات أسطولها من الطائرات مع شركة "بوينغ" التي تتضمن شراء 72 طائرة "بوينغ دريملاينر" من طراز"787-9"، في خطوة تستهدف تحويل البلاد إلى مركز طيران عالمي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إن "الصفقة تشمل 39 طائرة"، مضيفة أن "هناك احتمالية شراء 33 طائرة إضافية ذات الجسم العريض".

في غضون ذلك، أعلنت النواقل الجوية الوطنية، أمس الثلاثاء، عزمها شراء ما يصل إلى 121 طائرة "بوينغ دريملاينر" من طراز "787" في صفقة تعد ضمن أكبر خمس طلبات تجارية لأسطول الطائرات من حيث القيمة في تاريخ الشركة في إطار دعم نقل أكثر من 330 مليون مسافر وجذب 100 مليون زائر بحلول عام 2030.

في تلك الأثناء، أبرمت "الخطوط الجوية السعودية" اتفاقاً مع شركة "بوينغ" الأميركية لزيادة أسطول الطائرات عريضة البدن للناقل الوطني تتضمن 39 طائرة جديدة من طراز "بوينغ B787 دريملاينر"، مشيرة إلى خيار يمنحها الحق في إضافة 10 طائرات أخرى، إذ يتميز هذا الطراز بالكفاءة وطول المدى والمرونة الفائقة بما يسهم في تطوير العمليات بشكل مستدام.

وتشير التوقعات إلى أن تسهم "طيران الرياض" في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة تصل إلى 75 مليار ريال (19.98 مليار دولار) واستحداث أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

واحد من أكبر اقتصادات المدن

إلى ذلك، ستدير "طيران الرياض" عملياتها التشغيلية من الرياض، إذ ستتخذها مقراً لها، مما يجعل من العاصمة واحداً من أكبر اقتصادات المدن في العالم، إذ تضم أكثر المشاريع الجديدة الطموحة في العالم، كمشروع مطار الملك سلمان الدولي، والقدية، والمسار الرياضي، وحديقة الملك سلمان، وبوابة الدرعية، ومشروع المربع الجديد، علاوة على تميز البلاد بموقع جغرافي استراتيجي فريد يربط بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وتستهدف "طيران الرياض" ربط ملايين المسافرين بغرض الترفيه والعمل بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030 من خلال الشراكة مع "بوينغ" الأميركية، كما تطمح في أن يكون في طليعة شركات الطيران التي تقدم لضيوفها المسافرين الابتكار الرقمي في كل خطوة من رحلتهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة "طيران الرياض" ياسر الرميان "الشراكة مع (بوينغ) لبناء أسطول الطائرات الخطوة التالية في تحقق تطلعات السعودية وتعزيز دورها كمركز نقل جوي عالمي"، مضيفاً أنه "في المقابل فإننا نسعى لعقد شراكات استراتيجية ضمن منظومة قطاع الطيران العالمي، وذلك في طريقنا نحو بناء شركة (طيران الرياض) لتصبح واحدة من أهم شركات الطيران الرائدة في جميع أنحاء العالم".

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ للطائرات التجارية" ستان ديل إن "اتفاقنا مع (طيران الرياض) يعتمد على شراكة طويلة الأمد تهدف إلى زيادة إمكانية الوصول إلى السفر الجوي التجاري الأمن والمستدام للعقود المقبلة"، مشيراً إلى أن "شراكتنا المستمرة مع السعودية محط اهتمام، إذ تمتد إلى قرابة ثمانية عقود من الابتكار والنمو المستدام في قطاع الطيران".

 وسيلة جذب سياحية وتجارية

وتشكل الطائرات الجديدة من "بوينغ طراز 787-9" أساساً للعمليات التشغيلية في جميع أنحاء العالم، إذ ستكون وسيلة جذب سياحية وتجارية إلى البلاد، إضافة إلى بناء شبكة واسعة من الوجهات حول العالم.

يشار إلى أنه تم إطلاق الناقل الجوي الجديد في أول أيام الأسبوع الجاري، والذي سيلعب دوراً فعالاً في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

ويأتي تأسيس "طيران الرياض" تماشياً مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لإطلاق إمكانات القطاعات الواعدة محلياً لدعم تنويع الاقتصاد، إذ سيسهم الناقل الجوي في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران ودعم الاستراتيجية الوطنية للسياحة من خلال إتاحة مزيد من الفرص للسياح والزوار من جميع أنحاء العالم للوصول إلى أجمل المواقع السياحية والطبيعية في السعودية واستحداث فرص عمل جديدة.

اقرأ المزيد