Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الخارجية الأميركية" تعلن دعمها صفقة تسليحية للجيش اللبناني

تشمل مركبات عسكرية متعددة الأغراض وعالية الحركة بكلفة 34.5 مليون دولار

قوات من الجيش اللبناني (رويترز)

ملخص

على رغم وعود بعقد مؤتمرات دولية لدعم الجيش من أجل تنفيذ مهمته في المنطقة الحدودية، لكنه لم يحصل بعد على المساعدات المطلوبة.

قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إنها تدعم صفقة بيع محتملة إلى لبنان لعدد من المركبات العسكرية المتعددة الأغراض وعالية الحركة من طراز "أم-1151 أيه-1"، ومعدات ذات صلة بكلفة تقديرية 34.5 مليون دولار.

وتعد الولايات المتحدة الداعم الأبرز والأكبر للجيش اللبناني الذي يضم 80 ألف عنصر، عبر مساعدات تتضمن تدريب كوادر وإمداده بمعدات عسكرية وأنظمة مراقبة وصيانة معدات عسكرية، وعلى رغم وعود بعقد مؤتمرات دولية لدعم الجيش من أجل تنفيذ مهمته في المنطقة الحدودية، لكنه لم يحصل بعد على المساعدات المطلوبة.

ومنذ أسابيع يتعرض الجيش اللبناني، الذي كلفته الحكومة نزع سلاح "حزب الله"، لضغوط إسرائيلية وأميركية متزايدة أطاحت بزيارة كانت مقررة لقائده إلى واشنطن خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ سريان وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية، وأنهى في الـ 25 من نوفمبر الماضي حرباً استمرت عاماً بين "حزب الله" وإسرائيل، عزّز الجيش انتشاره في الجنوب حيث بات عديده حالياً يتجاوز 9 آلاف عنصر.

ويجد الجيش اللبناني نفسه عاجزاً عن تلبية مطالب من بينها تفتيش المنازل في كل قرية، وعلى رغم جمعه السلاح وتفكيكه بنى تحتية للحزب وأنفاقاً وسط نقص في العتيد والعتاد، وذلك خشية مواجهات مع المجتمعات المحلية.

المزيد من العالم العربي