Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الخارجون عن الدين بين جحيم الغضب وجنة المباركة

يتعرض المتحول لمخاطر الإقصاء والنبذ والحرمان وأحياناً القتل لغسل العار ووأد العاق

فعاليات مهرجان حصاد الربيع للسيخ والهندوس بالمعبد الذهبي في أمريتسار الهندية (أ ف ب)

لسبب ما تُقام الأفراح وتعقد الاحتفالات ما إن يخرج شخص من دين ويعتنق آخر. يحتفى به من قبل فريق الدين الجديد، أما نظراؤهم القدامى له فيعقدون المآتم وتقام العزاءات في حال كان المحزونون متساهلين متجاوزين متسامحين مع الدنيا ومع دينهم ومع الخارج لتوه منه، لكن في حالات أخرى كثيرة يعرض هذا لخطر الإقصاء والنبذ والحرمان وأحياناً القتل لغسل العار ووأد العاق.

عار الخروج وعقوق الهجر

عار الخروج وعقوق الهجر تهيمن على مشاعر المحيطين بالمتحولين في ظل حركة نشطة من الاعتناق والتخلي، وفي المقابل تسري مشاعر الفرحة والفخر لدى مستقبلي المتحول، والأدهى من ذلك حتى أولئك الذين لا دين لهم، سواء بالاختيار أو بالوراثة، تنتابهم مشاعر الفرحة حين يزيدون لا دينياً وينتابهم شكل من أشكال الحزن لو نقصوا واحداً.

أحد العوامل المهمة في مسألة الاعتناق والهجر هو العدد، بعيداً من مقولات الكم والكيف وترجيح كفة الأخيرة والتغزل في الجودة والنوعية أكثر من الثقل والوزن، يظل التفاخر بالأعداد والمباهاة بالجماهير الغفيرة التابعة للجماعة المتشابهة سمة بشرية أصيلة. البشرية، أو بالأحرى نحو 85 في المئة منها، تعتنق نحو 17 ديانة معروفة، إضافة إلى عشرات المعتقدات الأخرى، والنسبة المتبقية لا دينيون أو ملحدون.

 

وبحسب مركز "بيو للبحوث" الأميركي، فإن "ترتيب الأديان في العالم بحسب الأعداد كالتالي، تأتي المسيحية على رأس القائمة، إذ يدين بها 2.38 مليار شخص (33.06 في المئة)، يليها الإسلام وعدد المسلمين 1.91 مليار شخص (20.28 في المئة)، تليها الهندوسية 1.1 مليار شخص (13.33 في المئة)، والبوذية في المرتبة الرابعة وعددهم 500 مليون شخص (5.87 في المئة)، وتأتي اليهودية في المرتبة التاسعة ونسبة اليهود نحو 0.2 في المئة من سكان الأرض.

يشار إلى أن هذه أعداد خالية من النبش في قلوب أصحاب هذه الديانات ومن منهم على عقيدته ومن هجرها لأخرى أو من هجرها وأبقى على خانة الديانة دون تغيير.

المسيحية في المقدمة موقتاً

هذه الخريطة الدينية مرشحة للتغيير بحسب المتابعين للأرقام ولحركة الإنجاب ومعدلاتها وفق الانتماء الديني، وبحسب "بيو"، فقد ولد أكبر عدد من الأطفال لأمهات مسيحيات مقارنةً مع أي دين آخر خلال السنوات القليلة الماضية، ما يعني استمرار تبوؤ المسيحية مكانة الصدارة من حيث العدد، لكن هذه الصدارة معرضة للتغير قريباً في ظل الزيادة الكبيرة المرتقبة في حركة إنجاب الأطفال في العائلات المسلمة، ما يعكس استمرار مكانة المسيحية كأكبر مجموعة دينية في العالم.

الطريف والمتوقع هو أن هذه الزيادة المطردة تقابل بموجات فرحة وتهليل عارمة على منصات الـ"سوشيال ميديا" من قبل كثيرين من المستخدمين المسلمين الذين يعتبرون هذه الزيادة العددية وقرب الاستحواذ على الصدارة نصراً مبيناً وفوزاً ساحقاً.

هذه الفرحة التي تقابَل كذلك بوجوم من قبل أتباع الأديان الأخرى الذين يرون في الصدارة العددية مكسباً ومكانة وثيقة الصلة بمشاعر الفرحة أو الحزن لدى خروج أحدهم من دين واعتناقه آخر.

حساسية وسخونة

تغيير المعتقد مسألة بالغة الحساسية والسخونة، والغالبية تفضل عدم التطرق إليها ربما عملاً بمبدأ "الباب الذي تأتي منه الريح، سده واسترح"، لا سيما في المجتمعات والجماعات التي تعتبر الدين شأناً عاماً وليس خاصاً بصاحبه. النسبة الأكبر من دول العالم تنص دساتيرها وقوانينها على "حرية الاعتقاد" بشكل أو بآخر، لكن النصوص شيء وواقع الأحوال عادة يكون شيئاً آخر تماماً.

قصص الحب التي تجمع بين شاب وشابة من دينين مختلفين في المجتمعات المحافظة دينياً، لا سيما في الشرق، تواجه كماً هائلاً من الرفض من قبل العائلتين، وفي الحالات التي يقرر فيها أحد الطرفين التحول لدين الآخر إتماماً للزيجة، لا سيما أن الزواج المدني غير موجود في دول عديدة، وحتى في حال وجد ينظَر إليه بشك وريبة، تكون المقاطعة والحرمان من الميراث وأحياناً التهديد بالقتل أموراً مصاحبة للزيجة.

 

الزيجات مختلطة الأديان أمر نادر الحدوث عربياً، وإن حدث "يكون مكسباً كبيراً إذ يكسب الإسلام مسلمة جديدة"، جملة تتكرر كثيراً حين يقبل شاب في العائلة المسلمة على الزواج بأجنبية، عادةً تكون من دولة غربية تعتنق المسيحية أو ولدت مسيحية، والافتراض يقتصر بالطبع على أن الشاب الذكر هو الذي سيتزوج غير مسلمة ويمتد كذلك إلى حتمية اعتناق العروس الإسلام، بالتالي يتحقق مكسب إضافي.

لكن الحقيقة هي أن هذا النوع من "المكاسب" يحدث على مدار الساعة في أغلب الأديان المعروفة والممارسة، يخرج هذا من المسيحية ويعتنق البوذية، وتقرر هذه اعتناق الإسلام بدلاً من الهندوسية، ويعتبر آخر نفسه مسيحياً بعد أن ولد في كنف أسرة يهودية، وهلم جرا.

"كريبتو" دين

أسباب إقبال بعضهم على تغيير الدين الذي ولِد عليه كثيرة، أستاذ علم النفس الديني في جامعة إيسترن كنتاكي ستيفن فولكنبرغ يقول في كتابه، إن أبرز الأسباب هي تغيير ناجم عن قراءة متعمقة في الدين الجديد، وتغيير مفاجئ على فراش الموت، والتغيير لتيسير جوانب معينة في الحياة، وأسباب تتعلق بالزواج، إضافة إلى التغيير الثانوي (ومقصود به التغيير الناجم عن علاقة صداقة أو معرفة أو حب تجمع الشخص بآخر ينتمي لعقيدة مختلفة)، وأخيراً التغيير الإجباري.

ويشير فولكنبرغ إلى أن التغيير الإجباري للعقيدة حيث يجبر الشخص على إشهار تغيير دينه أو عقيدته واعتناق أخرى تحت ضغط قد يصل إلى التهديد بالقتل، هؤلاء قد يستمرون في حياتهم معتنقين للدين الجديد، أو يمارسون طقوس عقيدتهم الأصلية سراً، ويطلق عليهم "كريبتو" أي مشفر أو سري، وشهد التاريخ عديداً منهم مثل "كريبتو يهود" و"كريبتو مسيحي" وكريبتو وثني" وغيرهم.

وفي العام الـ22 من الألفية الثالثة، تظل خانة الديانة أمراً شائكاً في عديد من دول العالم، وتظل حرية المعتقد مسألة نسبية قائمة نظرياً حيناً وممنوعة عملياً أحياناً، لكن البقية والدائم والمستدام هو فرحة فريق بخروج أحدهم من دين ما والتحاقه بآخر، وهو ما يقابله حزن وغضب وكمد التابعين للدين الذي نقص واحداً.

نظرياً، حرية الديانة أو المعتقد مكفولة بحسب "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، وتحديداً المادة 18 التي اعتمدت في عام 1948، وتنص هذه المادة على أنه "لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره".

حرية منصوص عليها نظرياً

أبرز البنود الواردة في نص المادة 18 هي "لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وفي اعتناق أي دين أو معتنق يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده أو مع جماعة وأمام الملأ أو على حدة، وأن تكون القيود الوحيدة هي تلك التي يفرضها القانون بغرض حماية السلامة العامة والنظام العام والصحة العامة والآداب العامة وحقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية".

لكن الحريات الأساسية للأفراد عادة تجد نفسها في صدام أو مواجهة أو منافسة في عديد من الدول مع السلطة أو "الأغلبية" في القضايا المتعلقة بالدين، لا سيما في الدول التي لا تفصل بين الدين والدولة، ففي بعض هذه الدول تكون قضايا ازدراء الدين حكراً على دين الأغلبية فقط، أما لو تعرضت أديان الأقليات للازدراء، فإن التجاهل يكون سيد الموقف، كذلك تكون حرية تغيير الدين مكفولة طالما التغيير أضاف شخصاً إلى دين الأغلبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الأغلبية من المنتمين لأي دين أو عقيدة تسعد ويتزايد شعورها بالفخر والزهو حين ينضم أحدهم إلى معتقدها، حملات التبشير بغرض الدعوة للانضمام إلى عدد من الطوائف المسيحية تجري على قدم وساق في عديد من مناطق العالم، والقائمون على أمر "شهود يهوه" يبذلون جهوداً خارقة لاجتذاب المتحولين الجدد، حتى إن 65 في المئة منهم متحولون من أديان وعقائد أخرى، والمسلمون بشتى طوائفهم يستثمرون سواء بشكل مباشر أو غيره أملاً في اجتذاب متحولين من أديان أخرى للإسلام. والبوذيون يقولون إن القادمين الجدد إليهم من أديان أخرى ينعمون بقدر أوفر من فرص الخروج من دائرة الفقر والحصول على تعليم متميز ومساواة أعلى بين الجنسين، وكثيرون من الحاخامات الأميركيين يؤكدون أن حركة اعتناق اليهودية تنتعش وأن نسبة كبيرة من المتحولين الجدد يعتنقون اليهودية حباً في تعاليمها وإيماناً بها وليس لإتمام زيجات، بمعنى آخر، الغالبية المطلقة من القائمين على أمر الأديان والمعتقدات تعمل وتسعد وتجاهد أملاً في إخراج الناس من دينهم وإلحاقهم بمعابدهم أو كنائسهم أو مساجدهم.

الممارسة مقيدة

وبينما حركة التحول والاعتناق والخروج والدخول تدور رحاها في شتى بقاع الأرض بكل همة ونشاط، ولكن في الوقت نفسه بكثير من السكون والحذر، تدور أيضاً حركة أخرى على جبهة مضادة، فعديد من الدول يفرض قيوداً على عمليات التحول ولمن بطريقة الـ"كريبتو" أيضاً، بمعنى آخر، الدستور يؤكد حرية الاعتقاد والقوانين تعضد منها إلا أن الممارسة على أرض الواقع تقيدها وتكبلها وتخنقها.

يشير استطلاع أجرته مؤسسة "بيو" (2021) حول القيود المفروضة على أنشطة الدعوة للانضمام إلى الأديان أن "حكومات عديدة تضع قيوداً مختلفة أبرزها حظر جماعات أو حركات أو منظمات سياسية لها روابط بدين أو معتقد ما، بل إن بعض الدول يفرض حظراً على أديان بعينها". ويشير التقرير إلى "أن 41 دولة، أي خمس الدول التي تم تقييمها، حظرت مجموعة واحدة على الأقل مرتبطة بدين أو معتقد، وأن (شهود يهوه) و(البهائيين) هما الأكثر تعرضاً للحظر"، وأشار الاستطلاع كذلك إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأعلى في حظر الجماعات المرتبطة بالدين.

أنشطة الحظر تلك ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالجهود المبذولة لإقناع أتباع الأديان إلى اعتناق أديان أخرى، أما لماذا الأمر مهم لهذه الدرجة؟ فالإجابات كثيرة، والإجابة الأبرز والأكثر شيوعاً تنطلق من جذور دينية، حيث هذا الدين يدعو إلى جذب مزيد من الأتباع وذلك المعتقد يقوم على توسيع قاعدة المؤمنين به.

 

خروج قديم

الخروج من هذا واعتناق ذاك سمة مرتبطة بالبشرية منذ عرفت الأديان، لكن الجديد في موجات الخروج والاعتناق الحديثة يشرحها المؤلف أستاذ العلوم السياسية الفرنسي أوليفيه روا في فصل عنوانه "ما الذي يهم في التحولات الدينية؟" من كتاب "التحولات الدينية في عالم البحر المتوسط" (2013) يقول إن "موجة التحولات في الدين الحديثة التي بدأت في الستينيات متعددة الأبعاد، وملاحظ فيها أن المتحولين لا ينضمون بالضرورة إلى دين قديم قائم بذاته منذ آلاف السنين، ولكن ينضمون إلى فئة أو طائفة بعينها منبثقة عن هذا الدين أو ذاك، مثل (شهود يهوه) أو الجماعات ذات التوجهات السلفية الإسلامية"، ويشير إلى أن هذه التحولات، لا سيما إن حدثت بأعداد تقدر بالملايين لها عواقب سياسية بالغة الأهمية، ومثل هذه التحولات تسهم في بناء مجتمعات دينية داخل المجتمع الأكبر، بما في ذلك المجتمع الذي يحتوي على جماعة قد تكون الأغلبية وتحمل الاسم نفسه أو تنتمي للدين القديم، وأبرزها الإنجيليون في أميركا والسلفيون في مصر والحريديم في إسرائيل.

ويقول روا، إن مثل هذه التحولات والاعتناقات لها علاقة وثيقة بالسياسة والقانون والاستراتيجية الجغرافية، وكلما كان عدد المتحولين كبيراً ألقى ذلك بظلال سياسية واجتماعية أوسع.

فرحة التحول

ربما يفسر هذا جانباً من "فرحة" استقبال المتحولين الجدد، فمع كل إضافة تتوسع الرقعة الاجتماعية لهذا الفريق بعاداتها وتقاليدها وثقافتها وطقوسها، وتتجذر كذلك سطوته السياسية وتتعمق قوته متعددة الأفرع المتصلة بالأغلبية السياسية أيضاً.

ويشير المؤلف إلى زاوية بالغة الأهمية في إيقاع التحول والاعتناق الحديث، ألا وهي نمط التحول الفردي وليس الجماعي، وإن كان هذا لا يمنع أن التحولات الفردية قد تحدث على نطاق كبير يجعلها كبيرة العدد وربما تصل لملايين المتحولين، هذا التحول الفردي وكثير منه يحدث  داخل الدين الواحد ولكن باعتناق أيديولوجية بعينها مثل الأيديولوجيات السلفية مثلاً، ينتج منها تمزق في النسيج الاجتماعي في مجتمع ما.

المعتنق "الكامل"

النسيج الاجتماع في عديد من المجتمعات يشي بأفكار تهيمن على فكرة التحول، فالمتحول عادة يخرج من دين يراه "خاطئاً" أو "ناقصاً" أو "دونياً" ويعتنق آخر "صحيحاً" "كاملاً" "فوقياً" وعادة تصاحبه لعنات المنتمين للدين الذي خرج منه، وكذلك مباركات وترحيبات مبالغ فيها من المنتمين للدين الجديد لتعويض ما يتعرض له من أهله وناسه عقاباً له على ترك الدين.

يقول روا إن "الخارجين من دين ومعتنقي آخر كثيراً ما تحوم حولهم شبهات انتفاع أو استغلال سياسي نابعة من تعجب فطري بترك أحدهم الدين الكامل الأفضل الأوحد والانضمام لآخر".

مسألة التحول من دين لآخر تطرح بعداً آخر للحرية غير حرية ممارسة الدين، يقول روا إن "المسألة أكبر من حق أقلية مثلاً في ممارسة طقوس دينها، لكن ماذا عن حق الفرد في اختيار الدين أو عدم اختيار دين من الأصل؟!".

 

منصوص عليه في الولادة

ويشير إلى طبيعة بعض المجتمعات التي تعتبر الدين منصوصاً عليه بحسب الولادة، حيث لا مجال لأن يكون دين الشخص مخالفاً لما ولد عليه، وفيها يتم تعريف الحرية الدينية باعتبارها حقاً جماعياً في إطار حقوق الأقليات وليس حقاً فردياً، كما يشير جانب آخر من تعريف الحرية الدينية في هذه البلدان والمجتمعات إلى حق ممارسة الطقوس أو عدم ممارستها وليس حق الانتماء للدين الذي ولد عليه الشخص، لأن هذا غير قابل للنقاش.

مشاهير متحولون

وفي سياق آخر في مسألة التحول والاعتناق، وبعيداً من حق الخروج وإمكان الاعتناق، فإن قوائم المتحولين من مشاهير الغرب عامرة بالأسماء وشبه خالية من محاسبات الخروج وتقييمات الاعتناق، مجلة "إينسايدر" نشرت قائمة لأبرز 16 شخصية معروفة تحولت من دين لآخر لأسباب متراوحة بين الزواج والبحث عن هوية جديدة أو راحة نفسية أو بهدف التغيير ودرء الملل، وأبرز هؤلاء الممثلة إيسلا فيشر التي ولدت في عمان وتربت في أستراليا وأحبت الممثل اليهودي ساشا بارون كوهين فتحولت إلى اليهودية، قصة شبيهة دفعت عارضة الأزياء الشهيرة كارلي كلوس لاعتناق اليهودية حتى تتزوج من جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. ومن الذهاب إلى الإياب، الممثلة كايتي هولمز فقد عادت إلى الكاثوليكية قادمة من "الساينتولوجيا" أو "الكنيسة العلماوية" التي ينتمي إليها زوجها السابق توم كروز، وذلك عقب الطلاق.

مطرب الراب سنوب دوغ فهو محترف اعتناق أديان، انضم إلى "أمة الإسلام" في عام 2009، وفي عام 2012، أعلن اعتناقه "الراستفارية" (معتقد ظهر في جامايكا) وغير اسمه إلى "سنوب لايون" أي أسد بدلاً من "دوغ" كلب لأن الكلب يعد إساءة في الراستفارية، لكن في عام 2018، أطلق ألبوماً عنوانه "إنجيل الحب" معلناً أنه أصبح مسيحياً مولوداً من جديد.

أما الكوميدي دايف شابيل فقد تحول إلى الإسلام بعد أن ولد وكبر في كنيسة "التوحيدية العالمية"، كما أصبح بطل فيلم "فيوري" أو "غضب" شيا لابوف مسيحياً كاملاً وهو المولود لأم يهودية وأب مسيحي.

وللبوذية نصيب وافر من حركة التحولات في حياة المشاهير في الغرب، فالمطربة تينا تيرنر والممثلون أورلاندو بلووم وريتشارد غير وشارون ستون بوذيون، أما الممثلة الشهيرة جوليا روبرتس فتقول إنها هندوسية ممارسة للطقوس.