Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تركيا تحتجز سفينة روسية تحمل حبوبا أوكرانية "مسروقة"

مصيرها  سيتحدد في اجتماع للمحققين يعقد الاثنين

السفير الأوكراني لدى تركيا فاسيل بودنار  (أ ف ب) 

قال سفير أوكرانيا في تركيا فاسيل بودنار، اليوم الأحد، إن سلطات الجمارك التركية احتجزت سفينة شحن روسية تحمل حبوباً تقول أوكرانيا إنها مسروقة منها.

وأضاف بودنار في تصريحات للتلفزيون الأوكراني، "هناك تعاون كامل ‭‭)‬‬بيننا‭‭(‬‬. السفينة راسية حالياً في مدخل الميناء وسلطات الجمارك التركية تحتجزها".

ومضى السفير الأوكراني قائلاً، "إن مصير السفينة سيتحدد في اجتماع للمحققين يُعقد غدا الاثنين".

ليست الأولى 

في الأسابيع الأخيرة، أصبحت شحنات الحبوب أكثر إثارة للجدل بعدما زعمت السلطات الأوكرانية أن موانئ القرم، بما في ذلك سيفاستوبول، تستخدم لتصدير الحبوب المنهوبة من بلادهم، بشكل أساس من مناطق الجنوب الشرقي التي احتلتها القوات الروسية. وفي أوائل يونيو، اعترفت وسائل الإعلام الرسمية الروسية بأن الحبوب كانت ترسل من ميليتوبول، في جنوب أوكرانيا المحتل، لتصديرها من شبه جزيرة القرم. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تسيطر دولته على الممرات المائية الحاسمة التي تربط البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط، سعى إلى إجراء توازن دقيق منذ الحرب. وزودت الدولة العضو في "الناتو" كييف بطائرات مسلحة من دون طيار، وقيدت استخدام الجيش الروسي لمياهها ومجالها الجوي، لكن أردوغان حاول أيضاً تجنب الإضرار بعلاقته الوثيقة مع فلاديمير بوتين، ورفض التوقيع على العقوبات التي فرضتها الدول الغربية. 

ونصح توجيه صدر عام 2017 عن غرفة الشحن التركية الموانئ بإبعاد السفن عن شبه جزيرة القرم بناءً على طلب المدعي العام الأوكراني. وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن أنقرة تحقق في مزاعم بأن الحبوب المنهوبة من أوكرانيا وصلت إلى تركيا، "ولن نسمح لهذه البضائع بالوصول إلينا". 

تهريب التجارة في البحر الأسود

مع استمرار الحرب، يمكن أن تزداد احتمالية تهرب التجارة في البحر الأسود من العقوبات، وكذلك فرصة بيع السلع الأخرى التي نهبت. وفي ما يتعلق بالحبوب المسروقة وحدها، تدّعي أوكرانيا أنها 500 ألف طن. ومن الأمثلة على ذلك، سفينة الشحن العامة "ليدي أوغوستا"، التي تظهر صور الأقمار الاصطناعية أنها عالقة في مدينة ماريوبول المحتلة، حيث رست قبل اندلاع الحرب لالتقاط 6500 طن من القمح. وقد تطالب بها الآن جمهورية دونيتسك الشعبية، المجموعة الانفصالية التي تديرها روسيا. 

ووفق صحيفة "فايننشال تايمز"، فإنه إضافة إلى الحبوب التي سرقت، اضطر بعض المزارعين الأوكرانيين في المناطق المحتلة إلى بيع محاصيلهم بثمن بخس. تقول ماشا بيليكوفا، محللة الحبوب في "فاست ماركتس أغريسنسوس" إن التجار أفادوا بأن الشركات الروسية كانت تشتري الحبوب في المناطق المحتلة بأسعار منخفضة. 

المزيد من متابعات