Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البحث عن فئة عمرية جديدة يدفع "تويتر" إلى استنساخ "باث"

اتجاه منصات التواصل الاجتماعي نحو اقتباس بعضها الخدمات من بعض يطال جميع الشركات

انتقلت حمّى الاستنساخ التي بدأتها "فيسبوك" إلى "تويتر" (أ ف ب)

يبدو أن نجاح "إنستغرام" في اقتباس المميزات وتقديمها للمستخدمين يغرى بقية منصات التواصل الاجتماعي للعمل على النسق نفسه وعدم اختراع فكرة جديدة، إذ برعت المنصة المملوكة لـ"فيسبوك" في الفترة الماضية في منافسة "سناب شات" و"تيك توك" عن طريق استنساخ خدماتهما ومميزاتهما.

إذ عمدت شركة "فيسبوك"، التي باتت تسمى "ميتا" في السابق، إلى اعتماد سياسة قائمة على شراء الشركات بمبالغ ضخمة، كما حصل مع "إنستغرام" و"واتساب" التي تم الاستحواذ عليها بأرقام مليارية، في حين تلجأ في حال فشل الاستحواذ إلى الاستنساخ كما حصل مع "سناب شات"، التي غيرت نهج الشركة عن طريق تقديم مميزات مشابهة بنسخ فكرة المنافسين العصيين على الاستحواذ.

حُمّى الاستنساخ

لم تكن "سناب شات" الضحية الوحيدة لسياسة النسخ، فالأمر ذاته مرت به الشركة الصينية المثيرة للجدل "تيك توك"، التي باتت خاصيتها في المحتوى الذي تميزت به موجودة على منصات تابعة لـ"ميتا" وغيرها مثل "سناب شات" التي أطلقت منصة الأضواء الشبيهة.

خلقت هذه السياسة نزعة تجاه الاستنساخ بوصفه وسيلة أقل كلفة من الاستحواذ، كما يدور في خلد "تويتر" التي تفكر في تقديم فكرة مختلفة وهي مساحات خاصة بالأصدقاء فقط، ويكون جميع المحتوى فيها خاصاً بالأصدقاء المقربين، وهي فكرة شبيهة بشكل كبير بالمنصات الاجتماعية المغلقة، مثل "باث" التي تم إغلاقها بشكل رسمي قبل عدة سنوات، لتختفي المنصة الاجتماعية الخاصة بعدها، ويخسر مستخدموها خدمة ليست موجودة عند سواها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الفكرة التي تحاول "تويتر" تقديمها توفر خيارات جديدة للمستخدم، منها أن جميع ما سيكتب في هذه المساحة سيظهر لأصدقائك الذين تحددهم مسبقاً، ويسمح لهم بمتابعة المحتوى والتفاعل معه ولن يستطيع أي شخص مشاركة هذا المحتوى خارج المنصة، وستكون منصة ومتنفساً للمستخدمين الذين لا يرغبون في الدخول في الساحات العامة، وقد تسهم بشكل كبير في زيادة مستخدمي "تويتر" على المدى الطويل.

احتواء التسرب

يهدف "الطائر الأزرق" من الدخول في هذا النوع من المنصات إلى احتواء تسرب المستخدمين، ودعم جهود زيادة أعداد المنضمين الجدد المتعثرة منذ سنوات، مقابل منصات اجتماعية ظهرت بعدها وتفوقت عليها من ناحية الأعداد والمستخدمين.

والسبب الثاني أن "تويتر" أصبحت منصة جادة وغير مرنة من الناحية الترفيهية، وباتت منصة إخبارية بشكل كبير ولن تجد المستخدمين فيها يشاركون محتوى مسلياً بالنشاط نفسه الذي يحصل في منصات أخرى، إنما يلجأون لمواقع تواصل أخرى مثل "سناب شات" أو "إنستغرام"، فتجد المستخدم نفسه يطرح في هاتين المنصتين ما لا يتجرأ على طرحه في "تويتر"، لتغدو المنصة لا تتناسب مع من تقل أعمارهم عن 20 عاماً.

8 أشهر… ربما

"تويتر" أصبحت منصة سياسية وإخبارية ونجحت بشكل كبير في ذلك، والآن تحاول تطوير المنصة لتصبح منصة ترفيهية طمعاً في زيادة أعداد المستخدمين ذوي الاهتمامات المختلفة.

لكن الأمر لن يتم بسرعة، فبحسب ما اعتدناه من هذه الشركة، فهي تأخذ وقتاً طويلاً قبل اعتماد أي فكرة، لكن ربما مع تغيير الإدارة العليا الذي حصل أخيراً تكون الأمور أكثر مرونة وسرعة في تقديم المنتجات الجديدة للمستخدمين، ومن المتوقع أنه في حال اعتماد الفكرة سيتم تقديمها بشكل رسمي خلال فترة لا تتجاوز ثمانية أشهر من الآن. 

المزيد من تكنولوجيا