Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انقلاب في غينيا والقوات الخاصة تعلن القبض على الرئيس

المجلس العسكري يقول إن ألفا كوندي لم يتعرض لأذى وسلامته مضمونة

أعلنت القوات الخاصة الغينية الأحد 5 سبتمبر (أيلول) الحالي، القبض على رئيس البلاد ألفا كوندي و"حل" مؤسسات الدولة، في فيديو وجّهته إلى مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية هناك، فيما أعلنت وزارة الدفاع الغينية صدّ الهجوم على مقر الرئاسة.

وأعلن أحد الانقلابيين باللباس العسكري في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل من دون أن يبثه التلفزيون الوطني، "قررنا بعد القبض على الرئيس... حل الدستور القائم وحل المؤسسات، كما قررنا حل الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية".

وبثّ الانقلابيون فيديو للرئيس كوندي معتقلاً، فيما رفض ألفا كوندي وهو جالس على كنبة ويرتدي بنطال جينز وقميصاً، الإجابة حين سُئل إذا كان تعرّض لمعاملة سيئة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الغينية في بيان إن "المتمردين أثاروا الرعب" في العاصمة كوناكري قبل السيطرة على القصر الرئاسي، غير أن "الحرس الرئاسي مسنوداً بقوات الدفاع والأمن، والقوات الموالية والجمهورية، احتووا التهديد وصدّوا مجموعة المعتدين".

وقال المجلس العسكري إن الرئيس كوندي لم يتعرض لأذى، وأن سلامته مضمونة وأنه سُمح له بالاتصال بأطبائه، كما نقلت وكالة "رويترز".

وقالت مجموعة جنود القوات الخاصة، التي احتجزت كوندي صباح الأحد بعد ساعات من إطلاق نار كثيف في العاصمة، إنهم استبدلوا حكام المناطق ليحل محلهم قادة عسكريون.

ودُعي الوزراء ورؤساء المؤسسات المنتهية ولايتهم إلى اجتماع صباح اليوم الإثنين في البرلمان، بحسب ما أفادوا في بيان بثه التلفزيون الحكومي.

وقالت المجموعة "أي تقاعس عن الحضور سيعتبر تمرداً ضد لجنة التجمع الوطني والتنمية"، وهو الاسم الذي اختارته لنفسها. ولاحقاً، أعلن ضباط القوات الخاصة فرض حظر تجول في كل أنحاء البلاد "حتى إشعار آخر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أميركا تدين رئيس غينيا

أدانت الولايات المتحدة الأحداث التي وقعت يوم الأحد في العاصمة الغينية كوناكري.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن العنف وأي إجراءات خارجة عن الدستور لن تؤدي إلا إلى تراجع فرص غينيا في السلام والاستقرار والازدهار.

وجاء في البيان أن "الولايات المتحدة تدين أحداث اليوم في كوناكري".

وأضاف أن "هذه الإجراءات يمكن أن تحد من قدرة الولايات المتحدة وشركاء غينيا الدوليين الآخرين على دعم البلاد وهي تتجه نحو الوحدة الوطنية ومستقبل أكثر إشراقا للشعب الغيني".

"إيكواس" تطالب بعودة النظام الدستوري

وطالبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" الأحد بعودة النظام الدستوري في غينيا وهددت بفرض عقوبات.

وندد بيان صادر عن رئيس غانا نانا أكوفو-أدو، الرئيس الحالي لـ "إيكواس" بما وصفها "بمحاولة انقلاب" وطالب بإطلاق سراح كوندي، الذي يحتجزه الجنود، على الفور ودون شروط.

فرنسا تدعو للإفراج عن كوندي

بدورها، نددت باريس مساء الأحد بـ"محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة" في غينيا، داعية إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس (ألفا) كوندي"، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية.

وجاء في البيان أن باريس "تنضم إلى دعوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لإدانة محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة" الأحد و"للمطالبة بالعودة إلى النظام الدستوري".

المزيد من دوليات