Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مناهضون لتلقي لقاح كورونا يستهدفون محطات تلفزة في لندن

الولايات المتحدة تمنح "فايزر" الموافقة الكاملة ومصر تكثف حملة التطعيم

منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة الكاملة لاستخدام لقاح "فايزر"، المضاد لفيروس كورونا، للأشخاص البالغة أعمارهم 16 عاماً، وما فوق، في خطوة يتوقع أن تمهد لسلسلة قرارات تلزم الناس بالتطعيم مع انتشار المتحورة "دلتا" في البلاد.

وهناك 52 في المئة من سكان الولايات المتحدة ملقحون بالكامل، لكن السلطات الصحية اصطدمت بفئة من الشعب مترددة في أخذ اللقاح، ما أعاق برنامج التلقيح الوطني.

وفي كلمة متلفزة وصف الرئيس الأميركي جو بايدن الموافقة الكاملة لإدارة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام اللقاح بأنها "المعيار الذهبي" على صعيد الأدلة.

ودعا بايدن مزيداً من الشركات في القطاع الخاص إلى تعزيز جهودها على صعيد التلقيح، مشيراً إلى أن اللقاح سيصل إلى ملايين الأشخاص.

وكتب بايدن في تغريدة "في حين استوفت كل اللقاحات الثلاثة ضد "كوفيد" المعايير المشددة لإدارة الغذاء والدواء للاستخدام الطارئ، فإن موافقة إدارة الغذاء والدواء هذه ستزيد الثقة بأن هذا اللقاح آمن وفعال. وإذا كنتم لم تأخذوا اللقاح بعد، فهذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك".

وقالت مفوضة الإدارة بالإنابة، جانيت وودكوك، في بيان، إن "موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على هذا اللقاح تشكل منعطفاً فيما نواصل مواجهة وباء (كوفيد-19)".

وبات لقاح "فايزر" الذي قد يتم تسويقه الآن تحت اسم علامته التجارية "كوميرناتي" الأول الذي يحصل على الموافقة الكاملة.

وتم إعطاء أكثر من 200 مليون جرعة من هذا اللقاح بموجب ترخيص بالاستخدام الطارئ منح في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2020.

ويستند قرار منح اللقاح الموافقة الكاملة إلى بيانات محدثة من الاختبارات السريرية التي جرت عليه، وخلصت إلى أن اللقاح فعال بنسبة أكثر من 90 في المئة في منع "كوفيد".

الأعراض الجانبية

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في بيانها "بشكل عام، تمت متابعة 12 ألف متلقٍ للقاح على مدى ستة أشهر على الأقل".

والأعراض الجانبية الشائعة للقاح تشمل الألم والاحمرار والتورم في مكان الحقنة، إلى جانب التعب وأوجاع الرأس أو العضلات أو المفاصل، وكذلك ارتفاع الحرارة وقشعريرة البرد.

وتواصل إدارة الغذاء والدواء التحقق من بيانات السلامة في ما يتعلق بعارض الإصابة بالتهاب في عضلة القلب، وخصوصاً خلال سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية. وأظهرت البيانات حتى الآن، وجود مخاطر مرتفعة للتعرض لذلك ضمن فئة الذكور الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، مقارنة مع الإناث والذكور الأكبر سناً.

ورصدت أعلى نسبة مخاطر لدى فتيان تراوحت أعمارهم بين 12 و17 عاماً، فيما أظهرت البيانات المتوافرة أن معظم المصابين بهذا العارض الجانبي يتعافون، لكن بعضهم يتطلب الدخول إلى العناية الفائقة.

إلزامية تلقي اللقاح

بعد صدور البيان، أعلن الجيش الأميركي أنه سيفرض تلقي اللقاح، ومن المتوقع أن يحذو حذوه عدد كبير من الشركات الخاصة والجماعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفور صدور الإعلان، أفادت بلدية نيويورك بأنها ستطلب من كل موظفي دوائر التعليم لديها تلقي جرعة أولى على الأقل من اللقاح بحلول 27 سبتمبر من دون خيار الخضوع لفحوص أسبوعية منتظمة للكشف عن الفيروس.

ولا يزال اللقاح متاحاً للاستخدام الطارئ للأطفال البالغة أعمارهم بين 12 و15 عاماً، لكن مع حصوله على الموافقة الكاملة، قد يصبح بإمكان الأطباء إعطاؤه للأطفال البالغة أعمارهم أقل من 12 عاماً إذا اعتقدوا أنه مفيد.

وقال أميش أدالجا من مركز السلامة الصحية في جامعة جونز هوبكنز لوكالة الصحافة الفرنسية، "لقد تبدّدت إحدى نقاط الحديث في حركة مناهضة اللقاح التي زعمت خطأً أن هذا لقاح تجريبي".

وأضاف، "نأمل الآن رؤية أشخاص قالوا إنهم ينتظرون الموافقة الكاملة يتوجهون لتلقي اللقاح، ونأمل أن تطلب مزيد من المنظمات والشركات اللقاح شرطاً للتوظيف، شرطاً للمشاركة".

وقال إريك توبول، مدير معهد سكريبس للأبحاث الطبية، إنه يتوقع أن يزداد عدد متلقي اللقاح في الولايات المتحدة "عشرات الملايين" نتيجة لقرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته في الآونة الأخيرة مؤسسة عائلة كايسر، أن 30 في المئة من البالغين قالوا إن الموافقة الكاملة ستجعلهم يميلون أكثر لتلقي اللقاح.

يأتي ذلك في حين تنتشر المتحورة "دلتا" بسرعة في البلاد مع اقتراب عدد المصابين وحالات الدخول إلى المستشفى من المستويات التي سجلتها الولايات المتحدة خلال الشتاء. والمناطق الأكثر تضرراً تشمل ولايات فلوريدا وألاباما وميسيسيبي ولويزيانا في جنوب البلاد.

استهداف محطات تلفزة في لندن

اقتحم عشرات المتظاهرين المعارضين للقيود المفروضة بسبب انتشار "كوفيد"، ولحملة التلقيح، الاثنين، مدخل مبنى في لندن يضم قنوات إخبارية بريطانية عدة.

وفي حين كان مئات المتظاهرين المناهضين للقاحات يسيرون في العاصمة البريطانية، اجتاز قسم منهم الحاجز الأمني أمام مقر "آي تي أن"، حيث تعد نشرات محطات "آي تي في"، و"القناة 4"، و"القناة 5"، وتجمعوا عند المدخل.

وذكرت "آي تي في" أنهم تهجّموا على مُقدّم. وفي حين وسّعت بريطانيا نطاق عمليات التلقيح لتشمل الأشخاص في سن 16-17 عاماً، رددوا، "إنهم يهاجمون أطفالنا".

وأعلنت الشرطة التي استدعيت إلى المكان، أن المتظاهرين غادروا المبنى بعد ذلك. وقالت ناتالي (40 عاماً) خلال التظاهرة لوكالة الصحافة الفرنسية، "نعارض الفحوص الجماعية مع تقارير مشكوك بها، وكذلك تلقيح الأطفال".

وقال متظاهر آخر، "وسائل الإعلام تتحدث فقط عن وفيات ناجمة عن (كوفيد)"، مضيفاً، "في المقابل، لا تقول كلمة واحدة حول أي وفاة بسبب اللقاح".

وقال ناطق باسم "آي تي أن"، إن "الاعتداءات التي تستهدف صحافيين بسبب تقاريرهم بشأن فيروس كورونا، تشكل تطوراً خطيراً"، مضيفاً، "هذا العمل كانت نتيجته منع الصحافيين من مواصلة أنشطتهم في جمع المعلومات، وهو ما تدينه (آي تي أن) بشدة".

ومنذ مطلع أغسطس (آب) حضر عشرات الأشخاص للتظاهر أمام المكاتب السابقة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في غرب لندن، والتي تشغلها الآن وسائل إعلام أخرى. وقد تصدّت لهم الشرطة.

والتطعيم ضد "كوفيد-19" ليس إلزامياً في بريطانيا، حيث ظلت حركة "مكافحة التطعيم" محدودة للغاية، وقد تلقى نحو 90 في المئة من البالغين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.

الصين تسجل 35 إصابة جديدة

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الثلاثاء، تسجيل 35 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيس، أمس الاثنين، ارتفاعاً من 21 في اليوم السابق.

وقالت اللجنة، إن جميع الحالات الجديدة واردة من الخارج باستثناء حالة واحدة. ولم تسجل الصين أي إصابة ناجمة عن عدوى محلية في اليوم السابق.

أضافت اللجنة أن عدد الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ تسع حالات انخفاضاً من 16 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الإصابات على أنها حالات إصابة مؤكدة.

ويبلغ حالياً إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بـ"كوفيد-19" في بر الصين الرئيس 94687، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

مصر تكثف حملة التطعيم

قالت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، الاثنين، إن مصر ستطعم جميع الموظفين بالدولة، البالغ عددهم 4.5 مليون، ضد "كوفيد-19" في شهري أغسطس وسبتمبر مع سعيها لتسريع وتيرة التطعيم قبيل موجة رابعة محتملة من تفشي فيروس كورونا.

وأضافت الوزيرة في مؤتمر صحافي، أن معدل العدوى في البلاد ما زال منخفضاً، لكنه بدأ يزداد الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يستمر المنحنى التصاعدي لبعض الوقت، مشيرة إلى أن هناك زيادة كبيرة متوقعة في أواخر سبتمبر. وقالت، "مهم للحكومة المصرية والقيادة السياسية تكثيف التطعيمات خلال الفترة المقبلة".

وأضافت أنه في إطار البرنامج سيجري أيضاً تطعيم جميع العاملين في التعليم ما قبل الجامعي وموظفي وطلاب الجامعات، الذين يزيد عددهم إجمالاً على خمسة ملايين، قبل بداية العام الدراسي في أكتوبر (تشرين الأول).

وذكرت أن نحو عشرة ملايين شخص من إجمالي سكان مصر، الذين يتجاوز عددهم بقليل مئة مليون نسمة، قاموا حتى الآن بالتسجيل عبر الإنترنت لتلقي اللقاحات، وأن نحو 7.5 مليون تلقوا جرعة واحدة على الأقل.

وكان رئيس الوزراء المصري قد قال في يونيو (حزيران)، إن الحكومة تستهدف تطعيم 40 في المئة من السكان الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة بحلول نهاية العام.

وتسلّمت مصر ملايين الجرعات من لقاحات "أسترازينيكا" و"سينوفارم" و"سينوفاك" و"سبوتنيك" و"جونسون أند جونسون".

وقالت الوزيرة، إن مصر أنتجت أيضاً 15 مليون جرعة من لقاح "سينوفاك" محلياً، وستتلقى نحو 5.2 مليون جرعة من إنتاج "فايزر" و"موديرنا" في سبتمبر. وأعلنت هيئة الدواء المصرية في بيان، الاثنين، أنها أقرت الاستخدام الطارئ للقاح "سينوفاك-فاكسيرا" المنتج محلياً.

وتخطط البلاد لزيادة مراكز التطعيم إلى 800 بحلول نهاية أغسطس من 657 حالياً.

المزيد من صحة