ناجٍ من اعتداءات سريلانكا: حاولت رفع ابنتي عن الأرض ولكن...  

خرج من الكنيسة فنجا إلا أنّ مصير زوجته وابنته كان دموياً

بألمٍ شديدٍ وصوتٍ مرتجفٍ، يروي مواطن أسترالي تفاصيل مقتل زوجته وابنته في تفجيرات سريلانكا، التي استهدفت كنائس وفنادق في عيد الفصح، الأحد في 21 أبريل (نيسان)، مُوقِعةً ما يزيد على 300 قتيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يحكي الرجل أنّه عند انتهاء الطقوس الدينية، توجّه إلى خارج الكنيسة، بينما بقيت امرأته وابنته في الداخل. وما إن مضت 5 دقائق على خروجه، حتّى دوى انفجار قوي.

وعندما هرع الرجل إلى داخل الكنيسة ليطمئنّ على أسرته، وجد ابنته وزوجته ممدّدتين على الأرض. "لم أعرف ماذا كان يجب أن أفعل... رأيت ابنتي على الأرض، حاولت رفعها، لكنّها كانت قد فارقت الحياة، وفي الوقت نفسه قُتلت زوجتي إلى جانبها"، يقول الأب الناجي، مغموراً بمشاعر الحزن والأسى.

وفي آخر تطوّرات القضية، أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات الدموية في سريلانكا، في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، مرفقاً بصورة لثمانية عناصر خلفهم راية التنظيم، أُشير إلى أنهم منفّذو الاعتداءات.

ومن جهة أخرى، قال وزير الدولة لشؤون الدفاع روان ويجيورديني، أمام البرلمان، إنّ "التحقيقات الأولية كشفت أنّ ما حدث في سريلانكا كان رداً انتقامياً على الهجوم ضدّ المسلمين في كرايستشيرش"، الذي قتل فيه 50 شخصاً في 15 مارس (آذار) الماضي، مضيفاً أنّ تنظيماً محلياً، هو "جماعة التوحيد الوطنية"، يقف وراء الهجوم وله صلات مع جماعة إسلامية متشدّدة في الهند.

المزيد من سياسة