Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خطر الموت يهدد مؤيدين للفلسطينيين مسجونين في بريطانيا

أقرباء لهم يطالبون باجتماع طارئ مع الحكومة بعد أسابيع من بدئهم إضراباً عن الطعام

رفع أنصار ناشطين من حركة "فلسطين أكشن" لافتات ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية أمام محكمة وولويتش كراون في جنوب شرق لندن، 17 نوفمبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

باشر ثمانية ناشطين معتقلين تراوح أعمارهم بين 20 و31 سنة، بانتظار محاكمتهم لتنفيذهم تحركات باسم مجموعة "فلسطين أكشن" المصنفة إرهابية في بريطانيا، إضراباً عن الطعام، مطالبين برفع الحظر عن مجموعتهم، وبدأ اثنان منهم التحرك قبل 47 يوماً مطلع نوفمبر الماضي، وانضم الستة الآخرون إليهم خلال الأسابيع التالية.

حذّر أقرباء وأنصار ناشطين مؤيدين للفلسطينيين اليوم الخميس من "خطر آني" على حياة عدد منهم، وذلك بعد أسابيع من بدئهم إضراباً عن الطعام، مطالبين باجتماع طارئ مع الحكومة، في أكبر إضراب عن الطعام منسق لموقوفين في السجون البريطانية منذ عقود، بحسب أقرباء السجناء.

وباشر ثمانية ناشطين تراوح أعمارهم ما بين 20 و31 سنة، معتقلين بانتظار محاكمتهم لتنفيذهم تحركات باسم مجموعة "فلسطين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) المصنفة إرهابية في بريطانيا، إضراباً عن الطعام مطالبين برفع الحظر عن مجموعتهم.

وبدأ اثنان منهم التحرك قبل 47 يوماً في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فيما انضم الستة الآخرون إليهم خلال الأسابيع التالية.

وعلّق ناشطان إضرابهما عن الطعام فيما قرر ثالث يعاني داء السكري تناول الطعام ليوم من أصل اثنين، مما يترك الخمسة الباقين في حال الخطر الشديد.

وقالت إيلا مولسديل، قريبة الناشطة قاصر زهرة، خلال مؤتمر صحافي في لندن، "اليوم هو اليوم الـ47، وكل يوم بعد اليوم الـ35 يعتبر مرحلة حرجة وخطرة من الجوع"، مضيفة أن الشابة البالغة 20 سنة خسرت 13 في المئة من وزنها خلال سبعة أسابيع ونقلت مرتين إلى المستشفى، بينما حذر طبيب الطوارئ في نظام الضمان الصحي البريطاني، جيمس سميث، من أنه "بهذه الوتيرة فإن المضربين عن الطعام يموتون".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصنفت الحكومة العمالية البريطانية في يوليو (تموز) الماضي مجموعة "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية بعد قيام أفراد فيها باقتحام قاعدة لسلاح الجو البريطاني وارتكابهم أعمال تخريب فيها، ووجهت التهمة إلى بعض المضربين عن الطعام الذين ينددون بالحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة لضلوعهم في هذا العمل.

ويؤكد أقرباؤهم أن هذا أكبر إضراب منسق عن الطعام داخل السجون البريطانية منذ إضراب معتقلي الجيش الجمهوري الإيرلندي عام 1981، والذي أودى بـ 10 أشخاص من بينهم الناشط بوبي ساندز، وقالت رحمة أوكسا شقيقة توتا أوكسا المضربة عن الطعام منذ 40 يوماً، إن "الدولة تركتهم يموتون، وهذا ما تفعله من جديد"، لكن أقرباءهم أفادوا بأنهم قد يقبلون بوقف إضرابهم عن الطعام إذا ما حصلوا على موعد للقاء وزير العدل ديفيد لامي.

ووجه نحو 800 من مؤيديهم، بينهم كثير من الأطباء، رسالة اليوم الخميس إلى وزير العدل ومسؤولين في الحكومة للإعراب عن قلقهم، فيما لم ترد الوزارة في الوقت الحاضر على اتصال من وكالة الصحافة الفرنسية لطلب تعليق.

المزيد من متابعات