الخطاب الذكي والطريف، والمفاجئ في طابعه السياسي، الذي ألقاه العاهل البريطاني أمام الكونغرس، كان سيقابل بالاستهجان فوراً لو ألقاه ستارمر أو ماكرون وغيرهما. لكن قاعة امتلأت بالأميركيين تلقت بدلاً من ذلك درساً بارعاً في التاريخ، وبدا أنهم تابعوه وأصغوا إليه
شون أوغرايدي
فيما يكتشف نواب الصفوف الخلفية في حزب العمال النفوذ الكامن بين أيديهم، يخاطر كير ستارمر بأن يجد نفسه صاحب منصب، لا صاحب سلطة
البيت الأبيض أحبط محاولة جيف بيزوس لمعرفة الرسوم الجمركية ضمن فصل جديد من استرضاء شركات المعلوماتية للرئيس


