لعل هذا التحول يبدأ من الحديث عن استبعاد الشخصية الأخطر التي كانت إلى جانب علي خامنئي أي أصغر حجازي الذي لعب دوراً سلبياً
محمد خاتمي
محمد خاتمي
ما حققته معادلة "5+1" من مكاسب لطهران شكل حافزاً للذهاب إلى معادلات جديدة للخروج من أزمتها مع واشنطن بقيادة بايدن
عجز النظام الإيراني عن الاستعانة بالمعتدلين من آل الخميني ورفسنجاني وحتى خاتمي بعد إقصائهم في السنوات الأخيرة تمهيداً لخلافة خامنئي