Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تبدأ محاكمة الإصلاحي تاج زادة بتهمة التآمر

المرشح الرئاسي السابق يرفض الرد على الأسئلة والقاضي يؤجل النطق بالحكم

خلال الأعوام الماضية عمل تاج زادة للدفع من أجل تعزيز الديمقراطية في البلاد (أ ف ب)

بدأت أمس السبت، الـ 13 من أغسطس (آب)، محاكمة مصطفى تاج زادة أحد أبرز وجوه التيار الإصلاحي الموقوف منذ يوليو (تموز) الماضي بتهمة تقويض أمن الدولة في إيران.

وقالت وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية إن جلسة المحاكمة "عقدت في الفرع الـ 15 من محكمة الثورة" في طهران.

وكانت السلطات الإيرانية أوقفت مصطفى تاج زادة الذي سبق له أن شغل منصباً حكومياً على خلفية اتهامه بـ "العمل ضد الأمن القومي"، وفق الإعلام المحلي.

وأوضحت الوكالة أن تاج زادة واجه "ثلاث تهم منها التآمر على الأمن القومي"، مشيرة إلى أنه رفض الرد على أسئلة رئيس المحكمة الذي أعلن أنه سيصدر الحكم في وقت لاحق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقدم تاج زاده، وهو رجل ستيني، بطلب الترشح إلى الانتخابات الرئاسية عام 2021، لكن "مجلس صيانة الدستور" لم يصادق على ترشحه، مما حال دون خوضه السباق الرئاسي الذي انتهى لمصلحة المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

وشغل تاج زادة منصب نائب وزير الداخلية في عهد الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي (1997- 2005) لكنه أدخل السجن عام 2009 على هامش الاحتجاجات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، ودين بالمساس بالأمن القومي والدعاية ضد النظام السياسي للبلاد ثم أفرج عنه العام 2016.

ومنذ خروجه من السجن طالب تاج زادة السلطات الإيرانية مراراً بمنح الحرية لقادة احتجاجات العام 2009 وهما مهدي كروبي ومير حسين موسوي الخاضعين للإقامة الجبرية منذ أكثر من 10 أعوام.

وخلال الأعوام الماضية عمل تاج زادة للدفع من أجل إجراء تغييرات هيكلية وإجراءات لتعزيز الديمقراطية في البلاد.

وعلى هامش ترشحه لانتخابات العام 2021 قدم تاج زادة نفسه على أنه مواطن وإصلاحي وسجين سياسي لسبع سنوات، ودان التمييز وحجب الإنترنت وتدخل العسكريين في السياسة والاقتصاد والانتخابات.

المزيد من الأخبار