طوت واشنطن صفحة وجودها العسكري بعد عقدين جدليين بينما تسود المخاوف حيال توسع النفوذ الإيراني
بايدن
بايدن
عُرف الملياردير ستيف ويتكوف في التسعينيات بأنه مضارب مفرط التوسع ويخبئ مسدساً أسفل قدمه
لا العودة إلى القرار 1701 هي الحل المرتجى ولا ما حال دون تطبيقه في الماضي يختفي بسحر ساحر