محمد منير افتتح "مهرجان الموسيقى العربية" في دورته الـ28

وزيرة الثقافة المصرية كرمت 11 شخصية في مجال الفن وصناعة الكلمة

أحيا النجم المصري محمد منير حفل افتتاح مهرجان الموسيقى العربية (حسام علي. اندبندنت عربية)

افتتحت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم الدورة الـ28 من مهرجان الموسيقى العربية بحضور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا، وجيهان مرسى مدير المهرجان وأخرج الحفل مهدي السيد.

وأحيا ليلة الافتتاح النجم المصري محمد منير، وتم تكريمه ومنحه درع أوسكار المهرجان. وقال منير في كلمته، إنه يعتز بالظهور للمرة الأولى بمهرجان الموسيقى العربية، وعلى الرغم من مشاركته في مهرجانات بكل العالم، فإنه يرى مهرجان الموسيقى العربية من أهم وألمع المحافل الفنية في العالم، وأشار إلى أنه يفخر بتاريخه الفني الذي امتد لأكثر من 40 عاما، ونجح خلاله بالمشاركة في تجديد الأغنية العربية.

وكرمت وزيرة الثقافة، خلال حفل الافتتاح عددا من النجوم البارزين في مجال الفن وصناعة الكلمة والموسيقى، وأهدت وزير الثقافة دروع المهرجان التذكارية لـ11 شخصية أسهمت في إثراء ساحات الإبداع  وهم الشاعر فاروق جويدة، والموسيقار البحريني وحيد الخان، والمطربة ريهام عبد الحكيم، والمطربة مي فاروق، والشاعر والكاتب العراقي كريم عودة، والموسيقار عمرو إسماعيل، والمايسترو عادل إسكندر، وعازف الكمان محب فؤاد مهنى، وعازف الإيقاع الدكتور هشام العربي، والباحثة سلوى الشوان وفنان الخط العربي حمدي زايد.

وألقت وزير الثقافة كلمة أكدت خلالها "أن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ودار الأوبرا المصرية جدار الصد الأول لكل محاولات التشويه الفنية والموسيقية، حيث تألق عمالقة الفن المصري والعربي من خلالها على مدار ثمانية وعشرين عاما من المحيط إلى الخليج".

 

وأشارت الوزيرة "أن هذه الدورة تتزامن مع ذكرى مرور 150 عاما على تأسيس أوّل أوبرا في مصر والوطن العربي، وهي الأوبرا الخديوية التي كانت منارة للفنون  وعكست ريادة مصر الفنية والثقافية والحضارية، الأمر الذي أهل دار الأوبرا المصرية أن تكون مركزا للإشعاع الثقافي والفني والحارس الأمين على تراث وهوية الموسيقى والأغنية العربية".

وأضافت "أن سحر وقوة الموسيقى وفعالياتها أحد الأسباب التي قام عليها مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وهو ما مكنه من المواصلة ومواكبة ما تشهده الساحة الفنية من تطور، فالموسيقى أسمى من أن تكون أداة للترفيه فقط، بل وسيلة لتطهير النفس كما تعد أحد أهم الأسلحة وأسرعها في مقاومة التطرف وتقويم السلوك والارتقاء بالذوق العام"، ووجهت التحية لاسم الراحلة رتيبة الحفني مؤسسة المهرجان التي ستظل ذكراها خالدة.

وقال مجدي صابر، رئيس الأوبرا، إن مهرجان الموسيقى العربية حدث كبير، بدأت رحلته الإبداعية على يد أهم رموز الموسيقى والغناء في العالم، هي الراحلة الدكتورة رتيبة الحفني، وبعد سنوات من العمل الشاق والإبداع أصبح أهم جسر ثقافي غنائي يربط بين شعوب المنطقة وينقل للأجيال الجديدة تراثهم وهويتهم الثقافية".

وأضاف "أن المهرجان علامة إبداعية مصرية بارزة شديدة الخصوصية نبرهن من خلاله للعالم أجمع على أن بلدنا مصر منارة الثقافة والفنون، وستظل الأم الحاضنة التي تفتح ذراعيها لكل المبدعين والمثقفين من مختلف البلدان والمجتمعات"، وأشار "أن الوجود العربي الكبير والمشرف بالفعاليات يؤكد للعالم أن مصرنا نقطة الالتقاء التي تتوحد عندها صفوف الشعوب العربية وتمثل عصب الوطن العربي بأكمله على الصعيد السياسي والثقافي والفني"، وأوضح "أن الأوبرا المصرية حريصة على دعم الفن والإبداع الجاد للحفاظ على هويتنا الثقافية والفنية أمام العالم" .

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت جيهان مرسي، مدير المهرجان، "أن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية أحد الأحداث الثقافية والفنية المهمة التي تضعها الدولة المصرية ضمن أجندتها لتؤكد للجميع دعمها للفنون الراقية والجادة، وأن الدولة المصرية دائماً ما تعطي أولوياتها لكل ما يخدم الإنسانية، مشيرة الى اهتمام فناني مصر والعالم العربي بالمشاركة في فعالياته تدعو للثقة في المستقبل أفضل للغناء الهادف".

وبعد كلمات الوزيرة ورئيس الأوبرا ومنح دروع التكريم بدأ الفنان محمد منير في الغناء على الرغم من حالته الصحية السيئة، إذ واجه صعوبة في الحركة إثر عملية جراحية أخيرا بالعمود الفقري، وللمرة الأولى يغني منير وهو جالس على كرسي خاص، واندمج معه الجمهور وغنى مجموعة من أشهر أغنياته منها، "علي صوتك بالغنا، والرزق على الله ، وشيء من بعيد ناداني، وغريبة، وأهل العرب والطرب، كما غنى أغنية طريق وأهداها للفنان الليبي حميد الشاعري.

وعلق منير قبل غناء الأغنية بأن الوطن العربي يمر بمرحلة صعبة، وكل الأخبار التي تأتي بنشرات الأخبار أصبحت شديدة الإزعاج، ودعا لأن يجتاز الوطن العربي محنته، واختتم  بأغنية "حبنا الكبير"، وتضمنت عبارة تعيش وتسلم يا وطني، وانتهى الحفل بأداء السلام الوطني بمشاركة الجمهور".

المزيد من فنون وأضواء