Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القياديات تضغط على المؤشر السعودي والسيولة تهبط 31%

الكويت ومسقط تقودان مكاسب بورصات الخليج... والدوحة والمنامة تحت ضغط محدود

فقد المؤشر مستوى 11200 نقطة مع بقائه قريباً من منطقة الدعم عند 11100 نقطة (اندبندنت عربية) 

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 0.7 في المئة ليغلق عند 11159 نقطة، فاقداً 79 نقطة، وسط تداولات بلغت 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار).

واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تراجعه مع بداية تعاملات الأسبوع، إذ أنهى جلسة اليوم الأحد منخفضاً بنسبة 0.7 في المئة عند 11159 نقطة، فاقداً 79 نقطة مقارنة بإغلاق الخميس الماضي عند 11238 نقطة، في ظل ضغوط بيعية طاولت عدداً من الأسهم القيادية والمتوسطة، وفي مقدمتها "مصرف الراجحي" و"معادن".

وتراجعت قيمة التداولات إلى نحو 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، مقارنة بنحو 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 1.6 مليار ريال (426.7 مليون دولار)، أو أكثر من 31 في المئة، مما يعكس انحساراً واضحاً في نشاط السيولة بالتزامن مع استمرار عمليات جني الأرباح التي بدأت تظهر قرب مستوى 11300 نقطة خلال الجلسات الماضية.

وتحرك "تاسي" أثناء الجلسة بين أعلى مستوى عند 11257 نقطة وأدنى مستوى عند 11149 نقطة، قبل أن يغلق عند 11159 نقطة، أي على بعد 10 نقاط فقط من قاع الجلسة. ويشير هذا المسار إلى أن السوق حاولت في بدايتها استعادة جزء من خسائر جلسة الخميس الماضي والعودة فوق 11200 نقطة، إلا أن الضغوط البيعية ازدادت لاحقاً وأفقدت المؤشر هذا المستوى، مع غياب القوة الشرائية الكافية لمعادلة تراجع الأسهم المؤثرة.

الأسواق تترقب الفائدة

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري أن الأسواق العالمية تعيش نبرة حذرة مع انتقال اهتمام المستثمرين من نتائج الشركات إلى مسار السياسة النقدية الأميركية، بعدما أظهرت أحدث بيانات التضخم استمرار ضغوط الأسعار، فيما تبقى عوائد السندات عاملاً رئيساً في تحديد شهية المخاطرة.

وتزداد حساسية الأسهم لأية إعادة تسعير لمسار الفائدة، خصوصاً بعد أسبوع شهد ترقباً مكثفاً لنتائج شركات التكنولوجيا وإشارات مجلس الاحتياط الفيدرالي، مما يرجح بداية متذبذبة للأسواق الآسيوية والأوروبية قبل أن تتضح وجهة "وول ستريت".

ترقب لعودة الملاحة في هرمز

في سوق النفط، يدخل خام "برنت" الأسبوع الجديد بمستوى 89.31 دولار للبرميل، بعدما تراجع 0.43 في المئة أول من أمس الجمعة وفقد أكثر من خمسة في المئة خلال الأسبوع، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 83.40 دولار متدنياً أكثر من أربعة في المئة أسبوعياً.

وهنا قد تكون جلسة غدٍ الإثنين أكثر حساسية للأخبار السياسية من بيانات العرض والطلب التقليدية، إذ يترقب المتعاملون أي تقدم في الجهود الرامية إلى إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لطبيعتها، وأي اتفاق ملموس قد يسحب مزيداً من علاوة الأخطار من الأسعار، بينما قد يعيد تعثر المحادثات وعودة التوتر المشترين سريعاً للسوق.

وبالنسبة إلى السوق السعودية، لفت الدوسري إلى أن المعادلة مختلفة قليلاً، فليس ارتفاع النفط وحده هو السيناريو الأفضل لـ"تاسي"، بل استقرار الخام عند مستويات مرتفعة من دون قفزة جديدة في علاوة الأخطار، فبقاء "برنت" قرب 90 دولاراً يوفر سنداً لقطاع الطاقة والتوقعات المرتبطة بالإيرادات النفطية، في حين أن تراجع التوتر الجيوسياسي قد يحسن شهية المستثمرين تجاه المنطقة ويخفف الضغوط على العوائد والتضخم العالمي. 

ضعف القوة الشرائية

أضاف الدوسري أن جلسة اليوم تكشف عن تحول واضح من محاولة اختبار مستوى 11300 نقطة الأسبوع الماضي إلى الدفاع عن منطقة 11100 نقطة، بعدما خسر "تاسي" 101 نقطة خلال جلستي الخميس والأحد، متراجعاً من 11260 نقطة الأربعاء إلى 11159 نقطة.

واللافت أن انخفاض السيولة أكثر من 31 في المئة مقارنة بالجلسة السابقة يحمل دلالتين، فمن جهة يعكس ضعف القوة الشرائية وعدم اندفاع المستثمرين لاقتناص التراجعات حتى الآن، لكنه من جهة أخرى يعني أن الهبوط لم يتزامن مع قفزة في أحجام التداول قد تشير إلى موجة خروج واسعة من السوق، ولذلك تبدو الحركة الحالية أقرب إلى جني أرباح وتهدئة للزخم بعد الصعود السابق، مع ارتفاع درجة الحذر بين المتعاملين.

وأردف أن مستوى 11100 نقطة سيكون مهماً في الجلسات المقبلة، إذ إن قدرة المؤشر على التماسك فوقه وعودة السيولة للأسهم القيادية، خصوصاً المصارف، قد تمهد لمحاولة استعادة 11200 نقطة، أما استمرار الضغط على الأسهم ذات الوزن المرتفع بالتزامن مع ضعف السيولة، فقد يجعل السوق أكثر عرضة لتوسيع التصحيح قبل بناء موجة صعود جديدة.

"الراجحي" يواصل الضغط على المؤشر

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن سهم "مصرف الراجحي" تراجع بنسبة واحد في المئة إلى 67.80 ريال (18.08 دولار)، مواصلاً انخفاضه بعد إغلاق الخميس عند 68.30 ريال (18.21 دولار).

ويكتسب تحرك السهم أهمية خاصة بالنظر إلى ثقله في المؤشر والدور الذي قام به في قيادة موجة الصعود السابقة، مما يجعل استمرار جني الأرباح فيه أحد أبرز العوامل التي تحد من قدرة "تاسي" على استعادة زخمه سريعاً.

وامتدت الضغوط إلى مجموعة أوسع من الأسهم، إذ أنهت أسهم "بترو رابغ" و"معادن" و"أماك" و"رتال" و"المسار الشامل" و"أم آي أس" و"تسهيل" الجلسة على انخفاضات تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة، مما يعكس اتساع دائرة جني الأرباح إلى عدد من القطاعات والأسهم التي شهد بعضها أداءً قوياً خلال الفترة الماضية.

ضغوط التوزيعات فنياً

وأضاف الرشيد أن الجلسة شهدت أيضاً ضغوطاً ذات طبيعة فنية مرتبطة بالتوزيعات النقدية، إذ تراجع سهم "أسمنت الشمالية" بنسبة خمسة في المئة إلى 6.79 ريال (1.81 دولار)، فيما هبط سهم "سماسكو" بنسبة أربعة في المئة إلى 5.76 ريال (1.54 دولار)، عقب انتهاء أحقية التوزيعات النقدية.

ومن ثم، لا يمكن قراءة كامل انخفاض السهمين باعتباره انعكاساً مباشراً لتغير شهية المستثمرين، إذ يأتي جزء من التراجع نتيجة تعديل السعر بعد انتهاء أحقية التوزيع، وهو عامل فني ينبغي فصله عن الضغوط البيعية المرتبطة بأداء السوق نفسه.

"أرماح" يبدأ تداولاته بمكاسب

في المقابل، سجل سهم "أرماح" بداية إيجابية خلال أولى جلساته في السوق الرئيسة، مرتفعاً بنسبة أربعة في المئة إلى 57.10 ريال (15.23 دولار)، وسط تداولات بلغت نحو 400 ألف سهم بقيمة 24 مليون ريال (6.4 مليون دولار).

وتصدر سهما "الأسماك" و"نسيج" قائمة الشركات المرتفعة بالنسبة القصوى البالغة 10 في المئة، في إشارة إلى استمرار وجود فرص مضاربية وانتقائية داخل السوق على رغم الاتجاه السلبي للمؤشر العام.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 17.63 نقطة بنسبة 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 8912.00 نقطة وسط تداول 336.5 مليون سهم عبر 23703 صفقات نقدية بقيمة 85.9 مليون دينار (278.1 مليون دولار).

وصعد مؤشر السوق الرئيس 86.87 نقطة، أي ما يعادل 0.95 في المئة، ليبلغ مستوى 9231.54 نقطة من خلال تداول 226.1 مليون سهم عبر 15630 صفقة نقدية بقيمة 44.3 مليون دينار (143.4 مليون دولار).

وزاد مؤشر السوق الأول 3.80 نقطة أي 0.04 في المئة، ليبلغ مستوى 9306.53 نقطة من خلال تداول 110.3 مليون سهم عبر 8073 صفقة نقدية بقيمة 41.5 مليون دينار (134.3 مليون دولار).

وارتفع مؤشر (رئيسي 50) بواقع 134.88 نقطة أي 1.24 في المئة، ليبلغ مستوى 11001.08 نقطة من خلال تداول 136.5 مليون سهم عبر 8997 صفقة نقدية بقيمة 28.2 مليون دينار (91.3 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 13 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 13.19 نقطة، أي 0.13 في المئة، ليصل إلى 9863.10 نقطة وسط تداول 147.913 مليون سهم بقيمة 286.439 مليون ريال (78.7 مليون دولار) عبر تنفيذ 13520 صفقة في جميع القطاعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت خلال الجلسة أسهم 32 شركة، بينما انخفضت أسهم 18 شركة أخرى، فيما حافظت أربع شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 593.095 مليار ريال (162.9 مليار دولار)، مقارنة بـ592.241 مليار ريال (162.7 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

مكاسب قوية في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7577.85 نقطة مرتفعاً 45.3 نقطة بنسبة 0.602 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 7532.53 نقطة، ووصلت قيمة التداول إلى 46.779 مليون ريال عماني (121.6 مليون دولار) مرتفعة بنسبة 9.9 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي سجلت 42.577 مليون ريال عماني (110.7 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية زادت بنسبة 0.502 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 38.51 مليار ريال عماني (100.1 مليار دولار).

انخفاض هامشي في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1,939.86 نقطة، متدنياً 1.63 نقطة، أو ما يعادل 0.08 في المئة، مقارنة بإغلاقه السابق عند 1,941.50 نقطة، فيما بلغ التراجع السنوي للمؤشر 6.13 في المئة.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.640 مليون سهم، بقيمة إجمالية قدرها 781.851 ألف دينار بحريني (2.1 مليون دولار) من خلال 117 صفقة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة