ملخص
جاء الاتفاق عقب محادثات مصغرة تعرف باسم "4+4"، شارك فيها ممثلان عن كل من المؤسسات الليبية الأربع الرئيسة وهي حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب والجيش الوطني الليبي.
وقع ممثلون عن الأطراف السياسية المتنافسة في ليبيا اليوم الأحد اتفاقاً لإجراء انتخابات وطنية طال انتظارها في غضون عامين، بهدف حل القضايا الخلافية المتعلقة بقوانين الانتخابات وإعادة تشكيل المفوضية العليا للانتخابات.
وفي ما يلي أهم التفاصيل:
تعطلت العملية السياسية الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من عقد في ليبيا منذ تعثر إجراء انتخابات كانت مقررة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2021، إثر خلافات حول أهلية مرشحين رئيسين.
أقيمت مراسم التوقيع اليوم الأحد في مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالعاصمة طرابلس.
جاء ذلك عقب محادثات مصغرة تعرف باسم "4+4"، شارك فيها ممثلان عن كل من المؤسسات الليبية الأربع الرئيسة وهي حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب والجيش الوطني الليبي.
وقال وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية وليد اللافي إنه ينبغي إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز 24 شهراً في ظل سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة.
وأوضح رئيس وفد القيادة العامة للجيش الوطني الليبي الشيباني أبو همود أن "صيغة 4+4 ستعمل مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على وضع إطار في غضون شهر من توقيع الاتفاق، لمتابعة كافة المسائل المتعلقة بتنفيذ هذا الاتفاق واستكمال تنفيذ جميع التدابير الواجب اتخاذها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينص الاتفاق على أنه في حال عدم إقرار التفاهم من جانب مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة خلال شهر، فستسعى الأطراف إلى اعتماده على المستوى الوطني بصفته وثيقة دستورية عبر آليات وطنية واسعة، وتأمين دعم دولي له من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وتشهد ليبيا حالاً من عدم الاستقرار والأمن منذ انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي.
وانقسمت البلاد عام 2014 بين فصيلين متحاربين في الشرق والغرب، لكنها لم تشهد قتالاً كبيراً منذ وقف إطلاق النار عام 2020.
ودعت جميع الأطراف السياسية الرئيسة في ليبيا مراراً إلى إجراء انتخابات، لكن كثيراً من الليبيين عبروا عن شكوكهم في رغبة هذه الأطراف في إجراء تصويت من المتوقع أن يدفع معظمهم إلى مغادرة السلطة.