Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جني أرباح يفرض على السوق السعودية التقاط الأنفاس

دبي تقود هبوط بورصات الخليج والدوحة تلحق بها... وأبو ظبي تقاوم الضغوط

جاء التراجع في جلسة اليوم نتيجة عمليات جني أرباح وضغوط على الأسهم القيادية (أ ف ب)

ملخص

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة "تاسي" تعاملات نهاية الأسبوع متراجعاً 76 نقطة ليغلق عند 10812 نقطة، بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تعاملاته على تراجع بنسبة 0.7 في المئة، فاقداً 76 نقطة ليغلق عند 10812 نقطة، مقارنة بإغلاق أمس الأربعاء عند 10888 نقطة، منهياً سلسلة مكاسب استمرت خمس جلسات متتالية، وسط عمليات جني أرباح طاولت الأسهم القيادية وعدداً من الشركات عقب إعلان نتائجها المالية.

وبلغت قيمة التداولات 5.7 مليار ريال (1.52 مليار دولار)، مقابل 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بزيادة وصلت إلى 600 مليون ريال (160 مليون دولار)، مما يعكس ارتفاع وتيرة التداولات بالتزامن مع عمليات إعادة تمركز المستثمرين بعد موجة الصعود الأخيرة.

واستهل المؤشر الجلسة بأداء قوي، ليلامس مستوى 10910 نقاط، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية متزايدة دفعته إلى التراجع والإغلاق عند أدنى مستوى للجلسة البالغ 10812 نقطة.

قوة البيانات الاقتصادية

وأوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أن الأسواق العالمية مستمرة في إعادة تسعير توقعاتها للنصف الثاني من العام، مع انتقال تركيز المستثمرين من قرارات البنوك المركزية إلى قوة البيانات الاقتصادية وربحية الشركات الكبرى، في محاولة لتحديد ما إذا كان الاقتصاد العالمي يتجه نحو تباطؤ منظم أو دورة نمو أكثر استقراراً.

وفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط بعد موجة من التقلبات، إذ جرى تداول خام "برنت" قرب 80.5 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 76.7 دولار، وسط توازن بين توقعات نمو الطلب العالمي والزيادة التدريجية في المعروض من تحالف "أوبك+".

أما في السوق السعودية، فلم يعُد تأثير النفط يقاس بانعكاسه المباشر على المؤشر العام، بل بقدرته على دعم توقعات أرباح الشركات المرتبطة بالطاقة والإنفاق الرأسمالي، في وقت أصبحت نتائج الشركات وتوزيع السيولة بين القطاعات العامل الأكثر تأثراً في حركة (تاسي)، مع تزايد انتقائية المستثمرين في بناء مراكزهم الاستثمارية.

قراءة السوق

وأكد القحطاني أن تراجع الجلسة يمثل حركة تصحيح طبيعية بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب أوصلت المؤشر إلى أعلى مستوياته منذ يونيو الماضي.

وعلى رغم الضغوط التي تعرضت لها الأسهم القيادية، فإن ارتفاع السيولة واستمرار المكاسب في عدد من الأسهم يؤكدان أن السوق لا تزال تحتفظ بزخمها، فيما ستظل نتائج الشركات خلال الفترة المقبلة العامل الأكثر تأثراً باتجاه السيولة وأداء المؤشر، إضافة إلى أن التراجع لم يكُن نتيجة ضعف النشاط، بل جاء وسط تداولات نشطة وإعادة توزيع للمراكز الاستثمارية، مع انتقال السيولة بين الأسهم وفقاً للنتائج المالية والمحفزات الخاصة بكل شركة.

الأسهم القيادية تضغط على المؤشر

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الضغط الأكبر جاء من الأسهم القيادية، إذ تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 26.50 ريال (7.07 دولار)، وانخفض سهم "مصرف الراجحي" بنسبة مماثلة إلى 64.55 ريال (17.21 دولار)، مما حدّ من قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوياته المرتفعة.

وهبطت أسهم "ذيب" و"أنابيب السعودية" و"سناد القابضة" و"الخدمات الأرضية" بنسب تراوحت ما بين اثنين وستة في المئة عقب إعلان نتائجها المالية، فيما تصدر سهما "أسمنت أم القرى" و"رتال" قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بأكثر من ستة في المئة.

تحرك الأسهم الفردية

وأضاف المحمد أن نتائج الأعمال والتوزيعات النقدية واصلت توجيه حركة الأسهم، إذ أغلق سهم "سال" منخفضاً بنسبة ثلاثة في المئة عند 173 ريالاً (46.13 دولار) عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية، وهو تراجع فني معتاد بعد استحقاق الأرباح، وفي المقابل سجلت أسهم "البابطين" و"المنجم" و"أسمنت الرياض" و"أفالون فارما" مكاسب تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة، بينما قفز سهما "المملكة القابضة" و"أماك" بأكثر من أربعة في المئة، في إشارة إلى استمرار انتقائية السيولة نحو الأسهم التي تتمتع بمحفزات تشغيلية أو استثمارية.

بورصة الكويت تغلق على تراجع

من جانب آخر، تراجع المؤشر العام لبورصة الكويت 11.14 نقطة في تعاملاته، أي ما يعادل 0.13 في المئة ليبلغ 8865.62 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 241.7 مليون سهم عبر تنفيذ 17708 صفقات نقدية بقيمة 68.3 مليون دينار (222.8 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 44.44 نقطة، أي 0.50 في المئة ليبلغ 9003.95 نقطة من خلال تداول 128.1 مليون سهم عبر إبرام 9029 صفقة نقدية بقيمة 23.8 مليون دينار (77.6 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، انخفض مؤشر السوق الأول 23.56 نقطة بنسبة 0.25 في المئة ليبلغ 9296.33 نقطة من خلال تداول 113.5 مليون سهم عبر تنفيذ 8679 صفقة نقدية بقيمة 44.4 مليون دينار (144.8 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 0.68 في المئة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 69.57 نقطة، أي 0.68 في المئة، ليبلغ مستوى 10112.25 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 112.319 مليون سهم بقيمة 321.294 مليون ريال (88.3 مليون دولار) عبر تنفيذ 21559 صفقة في جميع القطاعات.

تراجع طفيف في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1,963.23 بانخفاض وقدره 2.00 نقطة عن معدل الإغلاق السابق نتيجة تراجع مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية وقطاع المواد الأساسية وقطاع السلع الاستهلاكية الأساسية، في حين أغلق مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 921.60 بارتفاع وقدره 2.08 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.464 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 611.684 ألف دينار بحريني (1.6 مليون دولار) نُفذت من خلال 143 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المواد الأساسية، فسجلت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 39.23 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

ارتفاع في أبو ظبي وانخفاض حاد في دبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق 0.1 في المئة أو 10 نقاط عند 10121 نقطة وبتداولات وصلت قيمتها الإجمالية إلى نحو 1.18 مليار درهم (321.3 مليون دولار).

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على انخفاض بنسبة 1.5 في المئة أو 90 نقطة عند 5918 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 628 مليون درهم (171 مليون دولار).

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة