ملخص
واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، مرتفعاً 29 نقطة ليغلق عند 10888 نقطة، وسط تداولات بلغت 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار).
واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) أداءه الإيجابي للجلسة الخامسة على التوالي، مرتفعاً 0.3 في المئة ليغلق عند 10888 نقطة، رابحاً 29 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق عند 10858 نقطة، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له منذ أكثر من شهر، بدعم من استمرار الزخم في الأسهم القيادية، لا سيما قطاعي المصارف والطاقة، رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض الأسهم عقب إعلان نتائجها المالية.
وبلغت قيمة التداولات 5.1 مليار ريال (1.36 مليار دولار)، مقابل 6 مليارات ريال (1.60 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 900 مليون ريال (240 مليون دولار)، مما يعكس تراجعاً طفيفاً في وتيرة السيولة مع استمرار الأداء الإيجابي للمؤشر، وهو ما يشير أيضاً إلى أن المكاسب جاءت بدعم من عمليات شراء مركزة في الأسهم القيادية، أكثر من اعتمادها على اتساع السيولة في السوق ككل.
وتحرك "تاسي" في نطاق ضيق نسبياً، إذ سجل أعلى مستوى عند 10896 نقطة، وأدنى مستوى عند 10836 نقطة، قبل أن ينهي الجلسة قرب أعلى مستوياته اليومية، في إشارة إلى استمرار سيطرة المشترين على رغم تراجع أحجام التداول مقارنة بالجلسة السابقة.
ترقب البيانات الاقتصادية
أوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أن الأسواق العالمية تترقب اليوم مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد تعيد تشكيل توقعات المستثمرين لمسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في وقت تستمر الأسواق في موازنة أثر قوة أرباح الشركات مع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. كما يراقب المستثمرون تحركات عوائد سندات الخزانة الأميركية، باعتبارها مؤشراً رئيساً إلى اتجاه السيولة العالمية وشهية المخاطرة.
وفي أسواق الطاقة، تعافت أسعار النفط جزئياً بعد خسائر الجلسة السابقة، إذ ارتفع خام "برنت" إلى نحو 80.2 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة 76.1 دولار، مدعوماً بتجدد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في البحر الأحمر والشرق الأوسط، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات زيادة المعروض العالمي.
وعلى رغم تقلبات الأسواق العالمية، فإن الاقتصاد السعودي يواصل الاستفادة من بقاء أسعار النفط عند مستويات تدعم الإيرادات العامة والإنفاق الحكومي، وهو ما يوفر بيئة داعمة لربحية الشركات المدرجة، حتى وإن ظلت حركة السوق اليومية خاضعة لنتائج الشركات وتغيرات السيولة.
تحسن ثقة المستثمرين
أكد الدوسري أن الجلسة تعكس استمرار تحسن ثقة المستثمرين، مع نجاح مؤشر "تاسي" في تسجيل أعلى إغلاق له منذ أكثر من شهر، مدعوماً بالأداء القوي للأسهم القيادية، وعلى رأسها "مصرف الراجحي" و"أكوا". وفي المقابل، واصلت نتائج الشركات لعب دور حاسم في توجيه حركة الأسهم، إذ كافأ المستثمرون الشركات ذات الأداء القوي، بينما تعرضت الأسهم التي أعلنت نتائج ضعيفة لضغوط بيعية واضحة، وهو ما يؤكد استمرار انتقائية السيولة خلال موسم الإفصاحات.
"الراجحي" و"أكوا" يقودان المكاسب
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد، إلى أن سهم "مصرف الراجحي" أسهم في دعم المؤشر بعدما ارتفع بنسبة واحد في المئة إلى 65 ريالاً (17.33 دولار)، فيما قفز سهم "أكوا" بنسبة ثلاثة في المئة إلى 201.30 ريال (53.68 دولار)، ليكون من أبرز الداعمين لأداء السوق.
وسجلت أسهم "الأندية للرياضة" و"الوطنية" و"أسيج" و"أسلاك" و"بي سي آي" مكاسب تراوحت بين 5 و10 في المئة، في حين ارتفع سهم "معادن" بنسبة اثنين في المئة إلى 59.60 ريال (15.89 دولار)، بما يعكس اتساع نطاق المكاسب بين عدد من القطاعات.
ارتفاع إيرادات "الأبحاث والإعلام" 13.3 في المئة
أضاف أن النتائج المالية لـ"المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام" أظهرت تحولها إلى الربحية خلال الربع الثاني من العام الحالي، بعدما سجلت صافي ربح عائداً للمساهمين بلغ 1.7 مليون ريال (453 ألف دولار)، مقارنة بصافي خسارة بلغ 9.74 مليون ريال (2.6 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وصعدت إيرادات المجموعة بنسبة 13.31 في المئة على أساس سنوي إلى 765.59 مليون ريال (204.16 مليون دولار)، مقارنة بـ675.67 مليون ريال (180.18 مليون دولار) خلال الربع الثاني من عام 2025.
النتائج تواصل توجيه التداولات
في المقابل، تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 26.74 ريال (7.13 دولار)، بينما أغلق سهم "الاستثمار" منخفضاً بنسبة اثنين في المئة عند 13.80 ريال (3.68 دولار)، عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية.
تعرضت عدة أسهم لضغوط بعد إعلان نتائجها المالية، إذ هبط سهم "رتال" بنسبة ثمانية في المئة وسهم "مرافق" بنسبة 10 في المئة عقب إعلان خسائر في الربع الثاني من 2026، فيما سجل سهم "لومي" أدنى إغلاق له منذ الإدراج عند 27.24 ريال (7.26 دولار)، متراجعاً بنسبة خمسة في المئة بعد إعلان انخفاض أرباحه الفصلية بنسبة 80 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 29.67 نقطة، ما يعادل 0.34 في المئة، ليبلغ مستوى 8876.76 نقطة، وسط تداول 294.8 مليون سهم عبر 20600 صفقة نقدية بقيمة 82.6 مليون دينار (269.4 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس 61.16 نقطة، أي 0.69 في المئة، ليبلغ مستوى 8959.51 نقطة، من خلال تداول 144.4 مليون سهم عبر تنفيذ 10557 صفقة نقدية بقيمة 29.7 مليون دينار (94.6 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الأول 24.51 نقطة، بنسبة 0.26 في المئة، ليبلغ مستوى 9319.89 نقطة، من خلال تداول 150.3 مليون سهم عبر إبرام 10043 صفقة نقدية بقيمة 52.9 مليون دينار (172.5 مليون دولار).
ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بمقدار 124.52 نقطة، ما يعادل 1.22 في المئة، ليبلغ مستوى 10315.68 نقطة، من خلال تداول 101.5 مليون سهم عبر تنفيذ 7059 صفقة نقدية بقيمة 22.6 مليون دينار (73.7 مليون دولار).
مؤشر الدوحة يرتفع 0.88 في المئة
في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 89.24 نقطة، أي 0.88 في المئة، ليبلغ مستوى 10181.82 نقطة، وسط تداول 158.582 مليون سهم، بقيمة 389.571 مليون ريال (107 مليون دولار)، عبر تنفيذ 24463 صفقة في جميع القطاعات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وارتفعت في الجلسة أسهم 36 شركة، فيما انخفضت أسهم 13 شركة أخرى، بينما حافظت أربع شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 611.603 مليار ريال (168 مليار دولار)، مقابل 605.829 مليار ريال (166.4 مليار دولار) في الجلسة السابقة.
ارتفاع في مسقط
أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7349.10 نقطة مرتفعاً 14.3 نقطة وبنسبة 0.19 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7334.80 نقطة. وبلغت قيمة التداول 46.409 مليون ريال عُماني (120.7 مليون دولار) منخفضة بنسبة 3.7 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 48.188 مليون ريال عُماني (125.3 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.079 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.80 مليار ريال عُماني (98.3 مليار دولار).
صعود في المنامة
أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1965.23، بارتفاع قدره 8.99 نقطة، عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 919.52، بارتفاع 5.78 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.846 مليون سهم، بقيمة إجمالية قدرها 1.188 مليون دينار بحريني (3.2 مليون دولار)، تم تنفيذها من خلال 346 صفقة، وتركّز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 54.68 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
مكاسب في سوقي أبوظبي ودبي
في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1 في المئة أو بـ10 نقاط عند 10111 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.54 مليار درهم (419.3 مليون دولار)، ومن أصل 99 شركة جرى تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 47 شركة، بينما انخفضت أسهم 34 شركة، وبقيت 18 شركة على ثبات.
وأقفل مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع 0.4 في المئة أو 22 نقطة عند 6008 نقاط، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 682 مليون درهم (185.7 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 29 شركة من أصل 51 شركة تم تداولها، بينما انخفضت 12 شركة، وبقيت 10 شركات على ثبات.