Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 3 أشخاص في غزة وإسرائيل تعلن استهداف عنصرين من "حماس"

كاتس يهدد: أي إطلاق للطائرات الورقية سيواجه بـ"رد قاس" بما يشمل إجلاء السكان

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على محطة لتحلية المياه في مدينة غزة يوم الـ24 من أغسطس 2026 (رويترز)

ملخص

تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بالمضي قدماً في تجريد غزة من السلاح ونزع سلاح "حماس" بكل "الوسائل المطلوبة"، وذلك فيما تضاعف الولايات المتحدة الجهود للمضي قدماً نحو المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع.

قتل ثلاثة أشخاص في ضربات إسرائيلية على غزة الخميس، وفق ما أفاد به الدفاع المدني في القطاع، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحين في حركة "حماس".

وهذه الهجمات هي الأحدث في القطاع، حيث تواصل إسرائيل استهداف فلسطينيين تقول إنهم مسلحين، على رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وأفاد الدفاع المدني بأن رجلاً توفي متأثراً بجروح أصيب بها إثر غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على منزل في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، كما أفاد بمقتل رجل آخر في غارة إسرائيلية استهدفت خيمته في منطقة المواصي شرق خان يونس بجنوب القطاع.

وقتل شخص ثالث وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية بالقرب من تقاطع طرق غرب مدينة غزة، بحسب الجهاز.

وأكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية تنفيذه ضربات استهدفت "إرهابيين من 'حماس'" في تلك المناطق، وأوضح لاحقاً أنه قتل اثنين من أعضاء الحركة.

وقال في بيان، "في الآونة الأخيرة، واصل الإرهابيون شن هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين، وسط محاولة لإعادة بناء قدارت 'حماس' في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وقد تم استهدافهم للقضاء على التهديد الذي يشكلونه".

 

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تعهد الثلاثاء بالمضي قدماً في تجريد غزة من السلاح ونزع سلاح "حماس" بكل "الوسائل المطلوبة"، وذلك فيما تضاعف الولايات المتحدة الجهود للمضي قدماً نحو المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل ملاحقة المتورطين المفترضين في هجوم "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، الذي أشعل فتيل الحرب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "المهلة المحددة إثر إطلاق بالونات وطائرات ورقية من قطاع غزة باتجاه بلدات النقب وصلت إلى نهايتها".

وكانت إسرائيل حذرت حركة "حماس" الأحد من أنها ستكثف حملتها في غزة إذا استمرت عمليات إطلاق الطائرات الورقية والطائرات المسيرة والبالونات باتجاه أراضيها، بعدما ازدادت هذه الظاهرة أخيراً، ونفت "حماس" مسؤوليتها عن ذلك.

وأعادت هذه الحوادث للأذهان عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من غزة في أعوام سابقة، مما تسبب في اندلاع حرائق بالأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل.

وقال كاتس إن "أي إطلاق يشكل عملاً إرهابياً بذاته وسنتعامل معه على هذا النحو، وكل عملية إطلاق من الآن فصاعداً ستلقى رداً قاسياً يستهدف المسؤولين والمنظمين والمنفذين، فضلاً عن مواقع الإطلاق والمنشآت المستخدمة لهذه الغاية"، وإجلاء السكان من المناطق أو الأحياء التي تنطلق منها.

ووفقاً لوزارة الصحة في غزة التي تعمل تحت سلطة "حماس" وتعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة، فقد أسفرت العمليات الإسرائيلية في القطاع عن مقتل 1303 أشخاص في الأقل، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة من عناصره، إضافة إلى متعاقد مدني واحد، خلال الفترة نفسها. 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار