ملخص
تأتي هذه الضربة بعد تحذير وجهته إسرائيل أمس لحركة "حماس" من أنها ستكثف عملياتها في غزة إذا استمر إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات والبالونات باتجاه إسرائيل، مع تسارع وتيرة هذه الأفعال أخيراً.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين عن تنفيذ قواته هجوماً أمس الأحد استهدف قائداً عسكرياً من حركة "حماس" في خان يونس ممن شاركوا في عملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "قائد الفصيلة من عناصر النخبة التابعة لـ’حماس‘ الذي جرى استهدافه جنوب غزة واصل خلال فترة الحرب وضع خطط ضد قواته في القطاع، وشكل نشاطه تهديداً مباشراً لها". لكنه لم يؤكد مقتله حتى الآن.
تأتي هذه الضربة بعد تحذير وجهته إسرائيل أمس لحركة "حماس" من أنها ستكثف عملياتها في غزة إذا استمر إطلاق الطائرات الورقية والمسيرات والبالونات باتجاه إسرائيل، مع تسارع وتيرة هذه الأفعال أخيراً.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية برصد أربع طائرات ورقية في بلدات قريبة من غلاف غزة أمس السبت، وإسقاط الجيش واحدة اليوم، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي الذي جرى ضبطه خلال الأيام الأخيرة إلى نحو 10.
وأوردت تقارير أن قيادة الجيش الإسرائيلي تعتقد بأن "حماس" تقف وراء إطلاق الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات غير المحملة بالمتفجرات، بهدف استطلاع كيفية رد تل أبيب.
وجاء عبر بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس "تحذر إسرائيل حركة ’حماس‘ من أنه إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق باتجاه إسرائيل فوراً، فإن جيش الدفاع الإسرائيلي سيتخذ إجراءات لتكثيف عمليات استهداف المسؤولين عنها، كما سيخلي المناطق التي تطلق منها الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات من سكانها"، مشيرين إلى أنهما أجريا اليوم تقييماً أمنياً مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين لبحث القضية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعادت الحوادث الأخيرة للأذهان موجات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي أطلقت من غزة خلال الأعوام الأخيرة، وتسببت في اندلاع حرائق في أراضٍ زراعية جنوب إسرائيل.
وفي تصريح إلى "القناة 12" الإسرائيلية، قال أوري إبستين، وهو مسؤول محلي في إحدى بلدات غلاف غزة التي تعرض عدد كبير منها لهجمات شنتها "حماس" في السابع من أكتوبر عام 2023، إنه "بعد السابع من أكتوبر، لا تسامح مع عبارة، ’سيكون الأمر على ما يرام‘"، مضيفاً أن "مسؤولية التحرك في الوقت المناسب تقع على عاتق الجيش".
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل 1286 فلسطينياً في الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي تديرها "حماس" وتعد الأمم المتحدة بياناتها موثوقاً بها. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة جنود خلال الفترة نفسها.
ووافقت حركة "حماس" في أواخر يوليو (تموز) على خريطة طريق أميركية تهدف إلى الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام التي تنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60 في المئة من أراضيه.
إلا أن إسرائيل لم توافق بعد على الخطة. ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح "حماس" بالكامل قبل أي انسحاب من القطاع.