Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بطل صيني يتوج بكأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس

شكلت نسخة باريس محطة استثنائية في تاريخ البطولة باعتبارها الأولى التي تقام خارج السعودية منذ إطلاقها في الرياض عام 2024

فريق الـفريق Team Vision الصيني يحسم لقب 2026 بباريس (EWC)

ملخص

قدمت البطولة نموذجاً يجمع الرياضات الإلكترونية بالترفيه والموسيقى وصناعة المحتوى والفعاليات الجماهيرية، في محاولة لتحويلها إلى حدث عالمي قادر على استقطاب اللاعبين والجماهير والشركات والناشرين والرعاة.

توّج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد، نادي ""All Gamers Global الصيني بطلاً لكأس العالم للأندية للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي وصل إلى فرنسا في زيارة دولة تستمر حتى غد الإثنين.

وحسم النادي الصيني لقب النسخة الثالثة بعدما رفع رصيده إلى 5300 نقطة، في منافسة امتدت سبعة أسابيع وظل فيها سباق الصدارة مفتوحاً حتى الأسبوع الأخير.

وجاء نادي "فالكونز" السعودي، حامل لقب النسختين السابقتين، في المركز الثاني، فيما حل نادي "فيتاليتي" الفرنسي ثالثاً.

واستفاد "All Gamers Global" من النقاط الحاسمة التي حصل عليها بعد فوز اللاعب الفرنسي غويندال "غوين" دو بارك بلقب منافسات "تراك مانيا"، ليحسم النادي الصيني صدارة الترتيب وينتزع اللقب من "فالكونز".

أول نسخة خارج السعودية

وشكلت نسخة باريس محطة استثنائية في تاريخ البطولة، باعتبارها الأولى التي تقام خارج السعودية منذ إطلاقها في الرياض.

وشارك في البطولة أكثر من 2000 لاعب يمثلون نحو 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، وتنافسوا ضمن 25 بطولة عبر 24 لعبة، فيما تجاوز عدد زوار الفعالية نصف مليون شخص.

وقدمت البطولة نموذجاً يجمع الرياضات الإلكترونية بالترفيه والموسيقى وصناعة المحتوى والفعاليات الجماهيرية، في محاولة لتحويلها إلى حدث عالمي قادر على استقطاب اللاعبين والجماهير والشركات والناشرين والرعاة.

وتعود البطولة للرياض العام المقبل، بعدما اختبرت في باريس قدرتها على الانتقال من حدث يقام في السعودية إلى منصة دولية قابلة للتوسع بين المدن والأسواق العالمية.

مشروع سعودي لصناعة عالمية

وفي أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 أعلن ولي العهد السعودي إطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية، قبل أن تقام النسخة الأولى في الرياض خلال صيف 2024.

وتأتي البطولة ضمن استراتيجية سعودية أوسع تستهدف تطوير صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية وجذب الاستثمارات العالمية وتطوير المواهب المحلية وبناء أندية قادرة على المنافسة دولياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وترى الرياض في القطاع واحداً من المجالات الجديدة التي يمكن أن تسهم في تنويع الاقتصاد، مستفيدة من قاعدة جماهيرية شابة ومن النمو السريع لصناعة الألعاب عالمياً.

وتستهدف الاستراتيجية السعودية أن يساهم قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في أكثر من 50 مليار ريال في الناتج المحلي بحلول عام 2030، فضلاً عن توفير نحو 39 ألف فرصة عمل.

وتسعى السعودية إلى بناء منظومة تشمل الأندية واللاعبين وشركات تطوير الألعاب والناشرين والمستثمرين وصناعة المحتوى، بما يجعل المملكة مركزاً إقليمياً وعالمياً لهذا القطاع.

سوق تتجاوز 200 مليار دولار

تأتي هذه الاستراتيجية في وقت تشهد صناعة الألعاب توسعاً عالمياً كبيراً، إذ تجاوزت إيرادات سوق الألعاب العالمية 200 مليار دولار خلال عام 2025، مع استمرار ألعاب الهواتف المحمولة في الاستحواذ على الحصة الأكبر من الإيرادات.

أما سوق الرياضات الإلكترونية نفسها، فتشير تقديرات إلى وصول إيراداتها العالمية إلى نحو 5.1 مليار دولار في 2026، مع توقعات بمواصلة النمو خلال الأعوام المقبلة.

ولا تعتمد البطولات الكبرى على مبيعات التذاكر وحدها، وإنما ترتبط بمنظومة اقتصادية أوسع تشمل حقوق البث والرعاية والإعلانات والتسويق وصناعة المحتوى، إضافة إلى السياحة والضيافة والفعاليات المصاحبة، مما يجعل تنظيم بطولة عالمية بهذا الحجم جزءاً من رهان اقتصادي يتجاوز الرياضة نفسها، خصوصاً بالنسبة إلى السعودية التي تسعى إلى تطوير قطاعات جديدة مرتبطة بالترفيه والتقنية والسياحة والصناعات الإبداعية.

"فالكونز" يفقد اللقب

وبالنسبة إلى السعودية، كان المركز الثاني الذي حققه "فالكونز" أبرز نتائج البطولة، بعدما تمكن النادي من الفوز بالنسختين السابقتين.

ويعكس استمرار النادي السعودي في المنافسة على اللقب الحضور المتنامي للأندية السعودية في المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية، في وقت تستثمر المملكة في استقطاب المواهب العالمية وتطوير اللاعبين والأندية المحلية.

ويعتمد نظام البطولة على جمع النقاط عبر ألعاب متعددة، مما يجعل المنافسة مختلفة عن البطولات التي تركز على لعبة واحدة.

ويحتاج النادي الراغب في الفوز إلى امتلاك فرق ولاعبين قادرين على تحقيق نتائج قوية في مجموعة واسعة من الألعاب طوال فترة المنافسات.

 باريس والبعد السعودي- الفرنسي

واكتسبت إقامة النهائي في باريس أهمية إضافية مع حضور ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي، في ظل مساعي البلدين لتوسيع شراكتهما في مجالات جديدة تشمل الاقتصاد والتقنية والثقافة والرياضة.

وتقدم الرياضات الإلكترونية مجالاً جديداً للتعاون بين الرياض وباريس، خصوصاً أن الأخيرة تمتلك قاعدة واسعة من اللاعبين والأندية وشركات الألعاب، فيما تعمل السعودية على بناء موقع عالمي في القطاع.

كما أن خروج البطولة للمرة الأولى من الرياض يمنحها فرصة للوصول إلى جماهير وأسواق جديدة، ويعزز قدرتها على بناء شراكات دولية مع الأندية والناشرين والشركات الراعية.

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات